التعايش والحوار طريق الخلاص

الشيخ أمين كولين

يا سادة الافاضل

التعايش هو المخرج الوحيد لكل مشاكلنا وخلافاتنا، مع احترام متبادل، لان معاناتنا واحدة ومتجذرة منذ عهد الاستبداد الاسدي القاتل والزائل، ومنفذ المجازر بحق الشعب السوري، ومنها:

  • مجزرة حماة
  • مجزرة سجن تدمر
  • مجزرة جسر الشغور
  • مجزرة طلبة دير الزور
  • مجزرة المشارقة
  • مجزرة ملعب القامشلي
  • مجزرة داريا
  • مجزرة جديدة الفضل
  • القصف الكيماوي على دوما
  • المعضمية
  • القبور الجماعية
  • اغتيال الذين خدموه
  • تفجير خلية الازمة

لذلك مطلوب منا جميعا دون استثناء ان نتحاور، ثم نتحاور، حتى نصل الى قواسم مشتركة ترضي الجميع، دون تجييش من اي جهة.

وشعارنا:
من اوتي الحكمة اوتي خيرا كثيرا.

اللهم فاشهد قد بلغت.

عاشت كردستان حرة ابية.
عاشت سورية حرة ابية.
الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل.

كلكم من ادم وهو اب الجميع.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…