بيان ومطالبة موجهة الى سيادة رئيس الجمهورية

انا المواطن محمد امين شيخ عبدي المعروف بـ(( شيخ امين ))، والمقيم في دمشق، خريج سجون حافظ الاسد (( 100 شهر عرفي آب 1973 – تشرين الثاني 1981 ))، عضو المكتب السياسي للبارتي حتى آب 2011، وعضو هيئة رئاسة اعلان دمشق منذ عام 2007.

اتقدم بطلبي ودعوتي هذه الى سيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع:

اولا:
اطالب باقالة كل من السادة: اللواء وزير الدفاع، ووزير الاعلام، ومحافظ حلب من مناصبهم، لاقحامهم الجيش في تهجير اهلي من حيي الاشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، بحجة وجود قسد فيها.

ثانيا:
تفاوضون قسد منذ زمن طويل (( آذار 2025 ))، ورفضت الدولة استقبال اي وفد كردي سوى قسد. وقسد موجودة في شرقي الفرات، وتتهمها تركيا بالانفصال. ولو كانوا انفصاليين لاخرجوا فلاحي الغمر من الجزيرة واعادوهم الى الرقة. والحقيقة ان معظم مسؤولي الجزيرة من فلاحي الغمر.

ثالثا:
نحن جزء اساسي من ثورة الحرية والكرامة منذ عام 2011 وحتى هذه اللحظة، ورفاقي ذهبوا الى المعتقلات دون عودة. ولست قسديا بالمطلق، ولم ادخل مناطقهم حتى الان، ومع ذلك يعاقب الاكراد بجريرة غيرهم. وحتى الان لم تعلن الدولة مشروعها الخاص لحل القضية الكردية سلميا، رغم ان المعارضة السورية تبنت ذلك منذ زمن طويل.

رابعا:
سيادة الرئيس، ان العماد علي حبيب، الذي كان وزير الدفاع في نظام بشار الاسد ( القاتل )، رفض اقحام الجيش في الصراع الداخلي، فاقيل من منصبه ثم مات في المنفى.

اللهم فاشهد قد بلغت.
عاشت كردستان حرة ابية.
عاشت سورية حرة ابية.
عاشت ثورة الحرية والكرامة.
الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل.
الخزي والعار لاعداء الشعب السوري الابي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 Comment
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زبير عبدالله
زبير عبدالله
1 شهر

ايها المناضل ،المناضل اخر من يسمع،..كان يجب إضافة:
خامسا:منع تركيا من التدخل في الشأن السوري،…الجميع دعوا الى حل سلمي في الحيين الكورديين، بينما تركيا دعت على القضاء على الكورد فيها…لن ينعم الكوردي بحريته كاملا ،طالما هناك من يسمع الفاشية في تركيا،ليس فقط في سوريا الرئيس الجولاني….

اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…