يرفض “تيار مستقبل كردستان سوريا”، التصعيد العسكري غير المبرر في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، والذي تحولت بسببه أحياء سكنية آمنة إلى ساحات قتال وميدان لقصف عشوائي ممنهج.
لقد أسفر هذا التصعيد ، حتى هذه اللحظة، عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، وتدمير للمنازل والبنى التحتية المدنية، وفرض حصار يعيق وصول الغذاء والدواء والمساعدة الإنسانية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية
إن مشهد حشد الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة على أطراف أحياء مدنية مكتظة بالسكان، واستخدامها لقصف البيوت الآمنة، هو مشهد يدين نفسه بنفسه، ويؤكد الطابع الهمجي لهذه العمليات، التي تهدف إلى إخضاع المدنيين عبر سياسة العقاب الجماعي والترويع.
وإذ نعلن إدانتنا لهذه الحرب وتضامننا مع عائلات الضحايا والجرحى، نطالب بما يلي:
- وقف فوري وغير مشروط لكل العمليات العسكرية وجميع أعمال القصف في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وكامل المناطق السكنية في حلب وريفها.
- سحب فوري لكل الدبابات والمعدات العسكرية الثقيلة من محيط الأحياء السكنية المدنية، ووقف استخدامها ضد السكان المدنيين.
٣. فتح ممرات إنسانية آمنة فوراً دون عوائق، والسماح للمنظمات الإنسانية والمستلزمات الطبية بالوصول إلى المحاصرين والجرحى.
- العودة العاجلة إلى طاولة الحوار والتفاوض، والالتزام الكامل باتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في 1 نيسان بين الطرفين، والتي تم خرقها بشكل سافر.
ان طريق الحل العسكري هو طريق مسدود، والحل الدائم لا يكون إلا عبر الحوار السياسي الذي يحفظ حقوق وكرامة جميع المكونات.
وفي ذات السياق تحذر من استمرار هذا التصعيد الذي يغذي دوامة العنف والدمار والكراهية ، وندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم، والضغط الفعال لوقف هذه المأساة الإنسانية، والعمل الجاد لإعادة الأطراف إلى مسار الحوار والحل السياسي.
كفانا حروباً ، وانتهاكاً لكرامة الإنسان!
تيار مستقبل كردستان سوريا
مكتب الاعلام
٨ كانون الثاني 2026