رضا بهلوي يدعو إلى إضرابات واحتجاجات واسعة داخل إيران ويحث الجاليات في الخارج على تكثيف التحرك الدولي

وجه رضا بهلوي رسالة إلى الإيرانيين في الداخل والخارج دعا فيها إلى توسيع نطاق الاحتجاجات والإضرابات على مستوى البلاد، مؤكدا أن السيطرة على الشوارع تمثل أولوية حاسمة في المرحلة الراهنة. وحث مختلف فئات المجتمع، من موظفين وعمال وناشطين وأكاديميين ومتقاعدين، على الانضمام إلى ما وصفه بالحركة الوطنية، كما طالب الإيرانيين في المهجر بتكثيف أنشطتهم الإعلامية والدبلوماسية لإيصال صوت المحتجين إلى المجتمع الدولي.

وفيما يلي نص الرسالة:

يا رفاقي الشجعان،

لقد أشعل وجودكم في شوارع إيران جذوة ثورة وطنية. إن استمرار وتوسيع نطاق وجودكم، والسيطرة على الشوارع، هو أولويتنا القصوى والحيوية اليوم.

أدعو شعب إيران للانضمام إلى الإضرابات والاحتجاجات على مستوى البلاد: موظفو الحكومة، والعاملون في قطاعي الطاقة والنقل، وسائقو الشاحنات، والممرضات، والمعلمون والأكاديميون، والحرفيون ورجال الأعمال، والمتقاعدون، وأولئك الذين فقدوا مدخراتهم – الجميع، اتحدوا وانضموا إلى هذه الحركة الوطنية.

عبر إيران: طهران، كرج، قزوين، رشت، ساري، جرجان، سمنان، بجنورد، مشهد، بيرجند، زاهدان، كرمان، يزد، شيراز، بندر عباس، بوشهر، ياسوج، الأهواز، شهركورد، أصفهان، خرم آباد، إيلام، كرمانشاه، سنندج، أورميا، تبريز، أردبيل، زنجان، همدان، وأراك، وقم.

أطلب من الإيرانيين في الخارج – من أستراليا وشرق آسيا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية – مضاعفة أنشطتكم في إطار حملة “نهضة إيران” لتضخيم صوت الشعب الإيراني لدى وسائل الإعلام والمؤسسات الدولية والحكومات الأجنبية والبرلمانات.

إيران وشوارعها ملك للأمة الإيرانية. وسننتصر لأننا متحدون وكثيرون.

عاشت إيران،

رضا بهلوي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…