البيان الختامي للكونفرانس الرابع لممثلية اتحاد كتّاب كردستان في أوروبا

بحضور عدد كبير من الكتّاب والمثقفين والأكاديميين الكورد، وممثلي الأحزاب الكوردستانية واتحادات الكتّاب الكورد من مختلف أجزاء كوردستان، عُقد الكونفرانس الرابع لممثلية اتحاد كتّاب كوردستان سوريا في أوروبا، وذلك في مدينة دوسلدورف الألمانية يوم السبت 27 كانون الأول.

في مستهل الكونفرانس، رحّب الإعلامي دلبرين شنكالي بالحضور، تلت ذلك دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد، ثم عُزف النشيد القومي الكردي ( أي رقيب ).

بعدها ألقت الكاتبة ماريا عباس كلمة ممثلية اتحاد كتّاب كوردستان في أوروبا، أشارت فيها إلى أهم محطات الاتحاد وأنشطته في الوطن والمهجر منذ التأسيس 13.10.2013، كما تطرقت إلى صدور 23 عددا من مجلة “القلم الحر”.

ثم قدّم الأستاذ صبري رسول، رئيس ممثلية اتحاد كتّاب كوردستان في أوروبا، كلمة مقتضبة اوضح فيها دور القلم الكردي في نشر الوعي القومي، كما شدّد فيها على تأييد اتحاد كتاب كردستان لمؤتمر وحدة الصف الكوردي الذي عقد في قامشلو بتاريخ 26 نيسان 2025.

وأهمية العمل المشترك وفق بنود وثيقة قامشلو،  وعقب ذلك، أُلقيت كلمة تهنئة للسيد شيفا بارزاني، رئيس الجالية الكوردستانية، بيّن فيها تأيدهم لكتاب المهجر،

بعدها ألقت الكاتبة والشاعرة كوهار مامو، رئيسة اتحاد كتّاب الكرد في دول الاتحاد السوفيتي السابق، أشادت فيها بالتعاون والعلاقات الثنائية بين اتحاد كتّاب كردستان واتحاد كتّاب الكورد في دول السوفيت السابق.

كما ألقى السيد حسام أحمدي  كلمة باسم مركز دراسات تيشك، مطالبا بالتدقيق للبحث العلمي وبذل الجهود لحماية اللغة الكردية، ثم قدّم السيد سيدخان كورژ كلمة باللهجة الكردية الزازية.

بعد ذلك، ألقى السيد صديق شرنخي كلمة باسم الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا، موضحاً أن هناك انشطة مشتركة بين الاتحادين، ومازال هناك إرادة لاستكمال الحوار.

وألقى الأستاذ سردار جاف، رئيس اتحاد كتّاب كردستان في المهجر، كلمة باسم فيدراسيون كتاب كوردستان في المهجر، أوضح فيها أهمية توحيد دور الكتاب وأنشطتهم، تلاه السيد جاهد كابلان بكلمة جمعية فقي تيران.

كما ألقى الدكتور جاسو وزيري كلمة تناول فيها أهمية الكتابة ودورها الثقافي.

وفي مداخلة قصيرة، أشار الدكتور الجامعي د. طاهر شريد إلى أهمية تأسيس مركز ثقافي كوردي يُعنى بالدراسات والأبحاث العلمية، مؤكداً على الدور المحوري للغة الكردية في الحفاظ على الهوية، وتقديم الحلول العملية بدل من الوقوف وراء الشعارات التي لا تشبع ولا تنفع.

كما قدّم ممثل حزب آزادي كوردستان (پاک) السيد شمال بيران كلمة تهنئة باسم حزبه.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قدّم عريف الحفل الشكر لجميع المشاركين، وأشار بالاسم إلى برقيات تهنئة وردت من عدد من الأحزاب والمنظمات والشخصيات الكردية، وسيتم نشر نصوصها لاحقًا، وهي من:

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – الفرع السادس اوربا

الحزب الاشتراكي الكوردستاني

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران

رئيس جمعيات كومکار الاستاذ صباح الدين آراس

لجنە مهرجان الشعر الكردي في فولفسبورغ – الشاعر هشيار لعلي

مركز دراسات تيشك

الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب كوردستان سوريا

كونفدراسيون الجالية الكردستانية الاستاذ نادر دوغاتي

الكاتب إبراهيم اليوسف

موقع ولاتي مه

برقيات تهنئة من عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية.

 

وبعد الانتهاء من الجلسة الافتتاحية للكونفرانس، عقدت جلسة خاصة ضمت أعضاء اتحاد كتّاب كردستان في أوروبا إضافة إلى المنتسبين الجدد وبمتابعة مباشرة من نائب رئيس اتحاد كتاب كوردستان سوريا الشاعر عبدالصمد محمود الذى حضر الاجتماع من خلال أونلاين، جرى خلالها انتخاب هيئة إدارية جديدة للممثلية.

ومن المقرر أن تعقد الهيئة الإدارية الجديدة اجتماعا في الأيام المقبلة، لاختيار رئيس الممثلية ونائب الرئيس وأمين السر وكذلك تشكيل المكاتب التنظيمية للممثلية، ومنها: مكتب الإعلام، مكتب العلاقات، مكتب الأنشطة، وغيرها من المكاتب ذات الصلة.

27.12.2025

كونفرانس الرابع لممثلية اتحاد كتاب كردستان في أوربا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…