اوجلان لايمثلني وليس وصياً على قضية شعبنا في غرب كردستان

 

د. سربست نبي

ما علاقة أوجلان بشؤون سوريا وغرب كردستان؟ ألم أحذركم من قبل بأن رحلات إيمرالي المكوكية هي لأجل تصفية القضية الكردية في سوريا وليس لحل القضية الكردية في شمال كردستان؟ على القيادات الكردية وقيادة قسد أن تبدي موقفا واضحاً من مثل هذه التصريحات، فمن الاستهتار واللا مبالاة التزام الصمت. فمن يبرر وصاية أوجلان على القضية الكردية في سوريا عليه أن يقبل بوصاية أردوغان على سوريا والعكس صحيح. تصريح الوفد يؤكد قناعتي الراسخة منذ البداية بأن من فرض صيغة اتفاق 10 آذار( عبدي/ الجولاني) لم تكن الولايات المتحدة، كما يروج المدافعون عنه، وإنما أوجلان- قالن، وإلا كيف نفهم توضيحات أوجلان للوفد وكيف نبررها؟ اوجلان لايمثلني وليس وصياً على قضية شعبنا في غرب كردستان ومصيره..

======

وفد اللجنة البرلمانية التركية يصدر بيانا بعد لقائها بالقائد عبدالله أوجلان في إمرالي

-اللجنة البرلمانية: عقدنا لقاء إيجابي مع السيد عبدالله أوجلان واستمر عدة ساعات

-اللجنة البرلمانية: ناقشنا حل حزب العمال الكردستاني ومسألة إلقاء السلاح خلال زيارة إمرالي

-اللجنة البرلمانية: حصلنا على إجابات موسعة بشأن اتفاق 10 آذار في سوريا

-اللجنة البرلمانية: نتائج اللقاء مع السيد عبدالله أوجلان تعزز الاندماج الاجتماعي واستقرار المنطقة

شارك المقال :

3.3 3 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…