مبروك لمليونية البارتي

صلاح بدرالدين

تهاني للاخ مسعود بارزاني رئيس ( البارتي الديموقراطي الكردستاني – العراق ) الذي استطاع حزبه ان  يحصد اكثر من مليون صوت في الانتخابات الى برلمان العراق ، وهو بذلك ينال الرقم الأول بين أحزاب الإقليم ، ومؤهلا للمشاركة الفاعلة في القرار السياسي على الصعيد الوطني العراقي ، وتحقيق نهج القيادة في ان بغداد هو الخيار الاستراتيجي لشعب كردستان العراق .

   بالمقارنة مع نتائج الدورة السابقة عام ٢٠٠١ حصل تقدم هائل للبارتي من بين الأطراف الكردية الأخرى فقد تقدم البارتي بهذه الدورة ٨٪ ، وتراجع الاتحاد الوطني الكردستاني ١٣٪ ، وتقدم الاتحاد الإسلامي ( اخوان مسلمون )  ٣٩٪ ، وتراجع الجيل الجديد ( رئيسه بالسجن )  ٥٨٪ ، وتقدم هلويست ( حركة جديدة تحتوي على كوادر كانت بحركة التغيير )  ١٧٩٪ ، وعلى مستوى محافظات الإقليم فقد كان البارتي الأول في دهوك ، واربيل ، والاتحاد الوطني الأول في السليمانية ، وحلبجة ، وكركوك ، ونال البارتي أصوات مرتفعة في الموصل ، كما خسر مرشحو البارتي في الكوتا المسيحية بدهوك واربيل ، لمصلحة حركة – بابيلون – المتحالفة مع الاتحاد الوطني ، والكوتا الازيدية لمصلحة قائمة – القضية الازيدية – المتحالفة مع الحشد الشعبي .

  بقي ان نقول مبروك للشعب العراقي ولشعب كردستان في نجاح العملية الانتخابية بسلام .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…