رحيل الشاعرة مزكين حسكو يحول درع تكريمها إلى درع وفاء في الذكرى العشرين لموقع (ولاتي مه)

في إطار فعاليات الذكرى العشرين لتأسيس موقع “ولاتى مه”، كرمت إدارة الموقع عددا كبيرا من الشخصيات الأدبية والإعلامية والثقافية، تقديرا لعطائهم وخدمتهم للقضية الكردية. ومن بين تلك الشخصيات، كان من المقرر أن يقدم درع تكريمي للشاعرة والأديبة مزكين حسكو، تكريما لمسيرتها الإبداعية ومكانتها المرموقة في المشهد الثقافي الكردي.

إلا أن القدر سبق لحظة التكريم، حيث وافتها المنية يوم أمس 1/10/2025، ليصبح الدرع الذي أعد لها درع وفاء وتخليد لذكراها، بدلا من أن يسلم لها في حياتها.

وقد عبرت إدارة “ولاتى مه” عن حزنها العميق لفقدان حسكو، مؤكدة أن رحيلها خسارة كبيرة للأدب الكردي وللقارئ الذي اعتاد على صوتها الإبداعي. كما شددت على أن تكريم اسمها في هذه المناسبة يبقى بمثابة رسالة امتنان واعتراف بما قدمته من إسهامات أدبية وثقافية ستبقى حاضرة في الذاكرة.

رحلت مزكين حسكو تاركة خلفها إرثا أدبيا سيظل منارة للأجيال القادمة، فيما يظل الدرع المخصص لها رمزا للعطاء الذي لا يزول برحيل الأجساد.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف قبل كل شيء، أبين أنني منذ بداية المقتلة السورية 2011 أسجل، وقفي ضد آلة الحرب، إلا أنني كما غيري لابد من أن يكون لي موقفي من حالة الدفاع عن الذات.هكذا، تماماً، وقفت مع- الجيش الحر- عندما كان حراً، غير ممسوخ في المختبر التركي- القطري وغيرهما، في مواجهة آلة القتل الأسدي، كما إنني أحد هؤلاء الذين دعوا ويدعون وسيدعون…

عنايت ديكو لم يعد ما يتعرّض له الكورد في سوريا مجرّد فصلٍ عابر من فصول الحرب الطويلة، بل دخلنا اليوم طوراً أخطر، يمكن تسميته بوضوح: النزوح السياسي للكورد. نزوحٌ… لا يشبه سابقَيه، لا في السياق ولا في الأدوات ولا في الأهداف، بل في كونه نتاج قرارٍ سياسيٍّ إقليمي ودولي مُسبق، لا نتيجة اشتباكٍ عفوي أو خطأ ميداني. عادةً، في…

نظام مير محمدي * يواجه النظام الإيراني اليوم وضعاً عصيباً لم يسبق له مثيل طوال الـ ٤٧ عاماً الماضية. ورغم أن السلطة في طهران لم تتفاجأ باندلاع الانتفاضة الحالية — نظراً لتراكم العوامل الموضوعية لانفجارها — إلا أن ارتباكها في التعامل مع الزخم الشعبي المتصاعد منذ ۲۸ ديسمبر ۲۰۲۵، يعكس عجزاً بنيوياً في إدارة الأزمة. لقد أثبتت الأيام…

سليمان سليمان في خضم التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب، ولا سيما الهجمات التي تنفذها الفصائل الإرهابية التابعة لحكومة محمد الجولاني والمدعومة بشكل مباشر من الدولة التركية راعية الإرهاب في المنطقة ضد الأحياء الكوردية في الشيخ مقصود والأشرفية، تتصاعد حالة القلق لدى شريحة واسعة من الناس مع تداول توقعات عن احتمال تخلي الولايات المتحدة عن الكورد لصالح ترتيبات جديدة…