الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد ينعى الأديبة الشاعرة مزكين حسكو

ينعى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد، وباسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، رحيل الأديبة الشاعرة والكاتبة مزكين حسكو التي توقّف قلبها عن النبض الليلة في أحد المشافي الألمانية، بعد صراع طويل مع المرض لم يثنها عن كتابة بعض أهم أعمالها الإبداعية في مجال الشعر والسرد معاً، ليصل عدد كتبها المطبوعة إلى أربعة عشر كتاباً، إضافة إلى عدد من المخطوطات المنجزة وغير المنجزة.

وكانت الزميلة مزكين أحد الأسماء المهمة في مجال كتابة القصيدة الكردية بلغتها الأم، وعضواً في لجنة تحكيم بعض جوائز الاتحاد، ومن أسرة تحرير مجلة “بينوسا كردي”، كما شاركت في جميع مهرجانات الشعر الكردي التي أقامها الاتحاد، وحصلت على أكثر من جائزة في مجال الشعر. وقد خُصِّص مهرجان الشعر في دورته المقبلة تحية إلى تجربتها ودورها في خدمة لغتها وإبداع شعبها.

وإذ ينعى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا الزميلة مزكين، المعروفة بمواقفها الوطنية والشجاعة، فإنه يتقدّم بأحر التعازي إلى رفيق دربها عايد حسكو وأولادها، وعموم آل حسكو الأعزاء، ومحبي الأسرة والعائلة، وزملائها في الاتحاد العام، ومتابعي تجربتها الإبداعية.

إن رحيل الشاعرة مزكين حسكو ليس خسارة لأسرتها وذويها وأسرتها الأدبية فحسب، بل للمشهد الثقافي والإبداعي الكردي والكردستاني.

لروح زميلتنا العزيزة الرحمة، وتعازينا لكم جميعاً.

المكتب التنفيذي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
1-10-2025

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…