بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس موقع “ولاتي مه”: تكريم الباحث والمحلل السياسي عماد باجلان في أربيل

هولير (ولاتي مه) شفيق جانكير: بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقة موقع “ولاتي مه”، جرى في كافتيريا “أريزونا” بهولير (أربيل) تكريم الباحث والمحلل السياسي الأستاذ عماد باجلان.

وجاء هذا التكريم تقديرا لدور باجلان البارز في الساحة الإعلامية والسياسية، وجهوده المتواصلة في الدفاع عن الحقوق والقضايا العادلة للشعب الكردي، ووقوفه في مواجهة الأصوات الشوفينية والعنصرية التي تحاول إنكار حقوق الكورد أو التقليل من شأن قضيتهم.

يعرف عماد باجلان بصفته محللا وباحثا سياسيا كرديا من خانقين ويقيم حاليا في هولير. نشط منذ سنوات طويلة في مجال الإعلام من خلال مشاركاته في القنوات الفضائية والبرامج الحوارية، حيث قدم قراءات وتحليلات معمقة للشأن العراقي والكردي، وساهم في إيصال صوت الشعب الكردي إلى الرأي العام المحلي والإقليمي.

كما يعتبر من الأصوات المدافعة عن القيم الديمقراطية والتعددية، وقد تميز بمواقفه الجريئة في مواجهة التوجهات التي تتعارض مع حقوق الشعب الكردي الدستورية والإنسانية. رغم محاولات إسكات صوته من خلال توجيه تهم باطلة بحقه، للحد من تأثيره وحضوره الإعلامي والسياسي .

وإلى جانب حضوره الإعلامي، يتمتع باجلان بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ينشط بانتظام على فيسبوك ومنصة X، ويتابعه على صفحته في منصة X أكثر من 472 ألف متابع، ما يعكس تأثيره وانتشار آرائه بين الجمهور الكردي والعراقي. 

مدير موقع “ولاتي مه” أشاد خلال التكريم بدور باجلان، معتبرا أن منحه درع التكريم في هذه المناسبة الخاصة يأتي “تقديرا لمواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته في تعزيز الوعي السياسي والإعلامي الكردي”.

من جانبه، عبر السيد عماد باجلان عن اعتزازه وفخره بهذا التكريم، مؤكدا أنه يشكل حافزا لمواصلة جهوده في سبيل إيصال الصوت الكردي والدفاع عن القضايا المشروعة لشعبه .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…