د عبدالحكيم بشار: بيان توضيحي حول منشور منسوب إليّ

الأخ الكاتب والباحث هوشنك أوسي المحترم
تحية طيبة وبعد،
اطلعتُ على منشور منسوب إلى كتاباتكم، يوحي وكأنني أحرّض الناس ضدكم. وهنا أود أن أوضح الآتي:
أنا من أشد المعجبين بكتاباتكم، وأحرص على متابعة كل ما تنشرونه من مقالات وفيديوهات. ولا يمكن لي مطلقاً أن أسمح لنفسي بالتهجم عليكم، أو أن أكلّف أحداً بالقيام بذلك نيابة عني. فعندما أنتقد شخصاً ما، أفعل ذلك باسمي الصريح، وبموقفي المباشر دون وسطاء.
إنكم قامة وطنية وثقافية وبحثية كردية نعتز ونفتخر بها جميعاً، ومحل تقدير واحترام رفيع لديّ. وأؤكد مجدداً أن مكانتكم محفوظة في قلبي وعقلي، وأنه لا يليق أبداً التعرض لكم بسوء.
أنتم تقومون بعمل عظيم وجريء لا يجرؤ الكثيرون على القيام به، وهذا ما يضاعف تقديرنا لكم.
لكم مني أطيب التحيات، مع خالص المودة والاحترام
د عبدالحكيم بشار

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف تدخل قامشلو مئويتها الثانية وهي تحمل مئة عام من الذاكرة، بكل ما فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وتحولات سياسية واجتماعية تركت بصماتها على المدينة وأهلها. لكن قامشلو اليوم ليست قامشلو التي عرفناها قبل عقود. فقد أنهكتها سنوات الأزمة السورية، وأثقلت بنيتها التحتية، وتراجعت خدماتها، وفقدت بعضاً من ملامحها الجميلة. وليس من الإنصاف أن نحمّل…

إبراهيم محمود ” إلى صديقي الذي لما يزل حياً يرزق: الأستاذ والكاتب حينها: وليد حسو، الشاهد على مأساة ما حدث ، وشهود عيان كانوا طلابي ذات يوم في ديركا حمكو” ما ليس عنواناً لا بأس أن أنير بعضاً مما يخصُّ تبعات مقال ” جان دوست… كاتبٌ في مواجهة ثقافة الشتيمة.” لكاتبها الأستاذ ” عاكف حسن “، في موقع ” ولاتى…

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…