إبراهيم محمود: كلمة شكر

على أثر تعرضي لوعكة صحية، بسبب نوبة ربو شديدة، وإدخالي إلى غرفة العناية المتشددة ، في مشفى ” ابن النفيس ” بدمشق، بتاريخ ( 18-8/ 2025 ) وتلقّي العلاج اللازم، حيث بقيت في المشفى لمدة أربعة أيام، وبعد نشر الخبر عن وضعي، تلقيت الكثير من الكلمات من أصدقاء ومعارف وأهل، ومن شخصيات لم أعرفها من قبل للاطمئنان على صحتي وتمنّي السلامة لي، فيها من الحب والتقدير الكثير، تعبيراً عن جانب المودة والحرص الإنساني. كلمات قرأتها ممن أعرفهم عن قرب، وكلمات وصلتني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وباتصال شخصي ومن أماكن بعيدة، وزيارات في البيت الذي كنت أقيم فيه في قامشلو، وبعد عودتي إلى محل إقامتي في دهوك كذلك، وباقات ورود وقد حملت معها كلمات موجزة، عبقة كورودها، ودوام الاتصال بي كتابة أو بالاتصال الشخصي، منحتني الكثير من العزيمة والتفاؤل.

طبعاً الشكر موجه ضمناً إلى فريق الأطباء الذين بذلوا كل ما في وسعهم من أجل صحتي في المشفى.

أشكر كل هذا الجمع الغفير والأثير من هؤلاء الأحبة أصدقاء ومعارف وأهلاً وممن عرفتهم لأول مرة، وأقدّر فيهم نبلهم الإنساني، وأعتذر على كلمة الشكر هذه التي جاءت متأخرة، لسبب يخص وضعي الصحي تماماً، وقد تحسن قليلاً.راجياً لكل هؤلاء الأحبة ممن اتصلوا، ولا يزال تواصلهم قائماً، بأشكال مختلفة، وحتى ممن لم يتصلوا، أينما كانوا، كامل الصحة والعافية ودوامها، والسلامة من كل مكروه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…