فلنتحاور مع دمشق مجتمعين

صلاح بدرالدين

وسائل الاعلام وبينها قنال – العربية – تنقل عن الرئيس الشرع : ” مستعدون للحوار مع الاكراد والسويداء حول كل الحلول ماعدا الانفصال “.

في هذا التصريح الأول من نوعه لم يحدد الرئيس الانتقالي طرفا معينا من ( الاكراد ) بل انه يقصد كما أرى ، وكما علمت وبكل وضوح الشعب الكردي وممثليه المنتخبين المخولين بالتحدث باسمه ، انه لم يحدد أحزاب الطرفين ، ولا – قسد – ولا – المجلس – ولا الوطنيين المستقلين .

الكرد السورييون بكل تياراتهم السياسية ( ماعدا حالات فردية نادرة ) لم يطالبوا بالانفصال عن سوريا ، بل يؤكدون على حلول في اطار سوريا جديدة ، تعددية ، تشاركية ، ديموقراطية موحدة ، ومن اجل بلورة هذا المفهوم ، والتاكيد عليه بشكل جماعي تمهيدا للحوار مع دمشق لابد من اعلان الرئيس على جوازعقد المؤتمر الكردي السوري الجامع في العاصمة وامام انظار الجميع ، والاتفاق الكردي على توفير شروط نجاحه ، واولها تشكيل لجنة تحضيرية مشتركة بغالبية مستقلة ، وليكن اسمه مؤتمر الحوار والتوافق ، والحل ، والمصالحة الوطنية .

============

https://www.facebook.com/salah.aldin.9216/posts/pfbid02JNeS96FWyLdAXqFVTbwTfrk1DTw8JEvQ2FQ8Rma5Jm99MJT3Z4GJhmVFaNmFDY1ul

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…