(1) آيار يوم التنزه والترويح عن النفس

welatê me

بمناسبة عيد العمال العالمي – وبعيدا عن المعاني اليسارية والماركسية اللينينية لهذا العيد- خرجت مئات الآلاف من أبناء شعبنا الكردي من سائر مناطق تواجدها, الى أماكن التنزه, وما أكثرها في المناطق الكردية, والتجمعات الرئيسية الكبيرة تركزت في كل من (عين ديوار – سد مزكفت – سويديك – سد جل آغا )

وعادة التجمع الأكبر تشهده منطقتي عين ديوار وسد مزكفت, الأولى لوقوعها في منطقة المثلث الحدودي بين ثلاثة أجزاء من كردستان, وحيث نهر دجلة وجسرها الروماني والطبيعة الجبلية الخلابة والاستمتاع برؤية جزيرة بوطان وجبل جودي الشامخ, كل ذلك يعطي للمرء شعورا واحساسا جميلاً, والثانية لتوسطها وقربها من تجمعات المدن الكبيرة وبالتالي سهولة الوصول اليها وبأقل التكاليف, وعام بعد عام تزداد المجاميع التي تخرج في هذا اليوم للتنزه والرحلات, حيث يستغل كيوم عطلة رسمية, وكفترة مناسبة من السنة, تفصل بين  فصلي الربيع والصيف, وتسبق مواسم الحصاد.

وقد حضرت عدسة (ولاتي مة) الى كل من سد مزكفت وسويديك والتقطت لكم بعض اللقطات نتمنى ان تنال رضالكم, وسنوافيكم بتقارير أخرى عن هذه الرحلات في وقت لاحق.

 

رفع العلم  الكردي بات أمرا اعتياديا
 

بائع السوس كان متواجداً

الرقص مع العلم الكردي

الرقص على أنغام الطبل والزرنة

 

الشيوعيون رفعوا اعلامهم

الأعلام الكردية ترفرف على رؤوس المحتفين

قمة السد تحول الى شارع المشاوير

الجمهور تجمع هنا انتظاراً لقدوم الفنان ديار الذي لم ياتي أبدا, وقد يكون ليس له اي علم بالاشاعة التي روجت لها بعض الجهات لجذب الجمهور

بماذا يفكر هذا الطفل ؟

احتفال فرقة زيوا

احتفال فرقة زيوا

قيادة البارتي كانت متواجدة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…