نعم للمفاوضات تحت إشراف و رعاية دولية…. «رأي قانوني»

المحامي عبدالرحمن أحمد
بما أن عملية التفاوض وفق الأعراف الدولية التي تجري بين الخصوم من أجل إيجاد حل سياسي وقانوني وحقوقي  لنزاع أو خلاف بين الأطراف المتنازعين..(المتخاصمين)
يشترط من الناحية القانونية والسياسية إجراء المفاوضات وفق الحالة المذكورة تحت إشراف ورعاية دولية عبر وسيط دولي محايد ومستقل كضمانة سياسية حقوقية و دستورية
ولإيجاد صيغة سياسية وقانونية وحقوقية وفق معايير للقانون الدولي  للحل النزاع تفاديا وتجنبا من تعسف وفرض طرف شروطه وارادته ضد طرف الآخر  (بالإكراه القانوني)
وسيط دولي سيكون ضامن للعملية والتفاوضية مخرجات ونتائج المفاوضات..
إضافة إلى جملة من الأسباب والظروف والعوامل الأخرى
يتعين على الوفد الكوردي المفاوض المرتقب المطالبة بإجراء التفاوض مع دمشق تحت رعاية واشراف دولية.. لانتزاع الحقوق وتضمين  ذلك في وثيقة قانونية دولية…
كون للشعب الكوردي حقوق… بينما لغيره من المكونات السورية مطاليب… هنا يكمن جوهر الاختلاف والنزاع والأهداف…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…