نعم للمفاوضات تحت إشراف و رعاية دولية…. «رأي قانوني»

المحامي عبدالرحمن أحمد
بما أن عملية التفاوض وفق الأعراف الدولية التي تجري بين الخصوم من أجل إيجاد حل سياسي وقانوني وحقوقي  لنزاع أو خلاف بين الأطراف المتنازعين..(المتخاصمين)
يشترط من الناحية القانونية والسياسية إجراء المفاوضات وفق الحالة المذكورة تحت إشراف ورعاية دولية عبر وسيط دولي محايد ومستقل كضمانة سياسية حقوقية و دستورية
ولإيجاد صيغة سياسية وقانونية وحقوقية وفق معايير للقانون الدولي  للحل النزاع تفاديا وتجنبا من تعسف وفرض طرف شروطه وارادته ضد طرف الآخر  (بالإكراه القانوني)
وسيط دولي سيكون ضامن للعملية والتفاوضية مخرجات ونتائج المفاوضات..
إضافة إلى جملة من الأسباب والظروف والعوامل الأخرى
يتعين على الوفد الكوردي المفاوض المرتقب المطالبة بإجراء التفاوض مع دمشق تحت رعاية واشراف دولية.. لانتزاع الحقوق وتضمين  ذلك في وثيقة قانونية دولية…
كون للشعب الكوردي حقوق… بينما لغيره من المكونات السورية مطاليب… هنا يكمن جوهر الاختلاف والنزاع والأهداف…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…