2 ــ كانوا في حال جاهلية: يعبدُون الأصنام + يغزو بعضهُم بعضاً + يقتل بعضهُم بعضاً لأتفه الأسباب فيُقتل الرجال وتُسبى النساء والأطفال + يأكلُون الميتة ويشربُون الدم + الزنا منتشراً بينهُم + يقتلون أولادهُم بسبب ما هم فيه من فقر + يدفنُون بناتهم خشية وقوعهن في الأسر وجلب العار لهُم + يفتخرُون بالآباء والنسب + يتعاملُون بالربا + يحرمُون المرأة من الميراث ويجبرونهن على الزواج أو يمنعونهن من الزواج. إذاً: كان العرب في شرِّ حال.
ثانياً / حال العرب بعد الإسلام (عرب الجزيرة العربية)، لما امتنَّ الله تعالى عليهم بالإسلام وصاروا أهلهُ:
1 ــ أعزَّهُم الله تعالى ليُصبحوا أقوى الناس … وسادوا الأمم (الرُّوم والفُرس والحبشة).
2 ــ الإسلام بتشريعاته الحكيمة غيَّر صورهم الشنيعة وعاداتهم الخبيثة، وأبدلهُم خيراً منها. ودليل ذلك، قول أمير المؤمنين / الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): (نحنُ قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله).
ثالثاً / حال العرب المسلمين الآن… ثمَّة أسئلة:
1 ــ هل هُم أقوى الناس… وسادة الأمم.؟
2 ــ هل هُم مُلتزمون بدين الله الإسلام وتشريعاته الحكيمة.؟
الجواب:
اختلف حال العرب 180 درجة، وذلك لإعراضهُم عن كتاب الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرَّقَ بكم عن سبيله ذلكم وصَّاكم به لعلكم تتقون. الأنعام 153)، وعن سنَّة رسوله ﷺ. فالعقيدة الصحيحة هي عقيدة أهل السنة والجماعة لقوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هُم في شقاق. البقرة 137).
وبناء على ما سبق:
1 ــ حال العرب عموماً الآن هُم في وادٍ، وحال بقية شعُوب العالم في وادٍ آخر.؟!
2 ــ حال عرب دولة سُوريا الآن في وادٍ، وحال بقية عرب الدول الأخرى في وادٍ آخر.؟ والدليل: كانت سُوريا (أرضاً وشعباً) بخير قبل عبدالناصر (صاحب: العزَّة للعرب والأرض تتكلم عربي)، ومن بعده البعثيون (أصحاب: البعث رباً لا شريك له، والعروبة ديناً ما له ثان).
بالمُحصِّلة / سُؤال (هام جداً):
متى سيقتنع عرب سُوريا (وغالبيتهُم يجهلُون أبسط حقوق الإنسان) بضرورة التَّوافق مع شُركائهم السُّوريين لإيجاد سُبل العيش المُشترك التي تُحقق الخير لجميع أبناء الأمَّة السُوريِّة.؟