ما يثير الدهشة

شادي حاجي 

 

الكرد مستهدفون ويدخلون الى وضع مجهول بدرجات كبيرة، إضافة الى أن هناك هجمة كبيرة غير مسبوقة من ناحية حدتها عليهم وأن الكل نعم الكل يعلم تماماً أن الكرد مستهدفون شعباً وأرضاً بكل هياكلها ومرتكزاتها القومية السياسية والثقافية والمجتمعية وثرواتها الطبيعية وبالرغم من ذلك تجد أن أحداً غير متفق عملياً مع الآخر .

وأن الكل دون استثناء أحزاب ومجالس ومنظمات ومراكز وجمعيات وشخصيات كردية يؤكدون صباحاً ومساء أن الحركة الكردية في حاجة ماسّة إلى المراجعة الحقيقية وإعادة القيمة لأنفسهم ولأحزابهم وللأهداف والكلمات والمصطلحات التي صاغوها بإرادتهم للدفاع عن الشعب والوطن والقضية ، وللمرة الثانية وبالرغم من ذلك تجد أن أحداً غير متفق عملياً مع الآخر . 

أليس عجيباً هذا الأمر ياقوم ؟

أليس عجيباً : هدر كل هذه التضحيات والطاقات والامكانيات وكل هذه المؤهلات والقدرات في الثرثرة غير المجدية  .

الشعب ينتظر خطوة عملية واحدة .

 كفى تكراراً للأخطاء والعبث بمصير الشعب الكردي بنفس الأسلوب وبنفس السطحية والسذاجة واللامبالاة ودون استيعاب الدروس والعبر في الماضي والحاضر . 

ألمانيا في ٢٥/٢/٢٠٢٥

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…