لقاء بوخوم: تعزيز التنسيق الكردي لرفض الإعلان الدستوري السوري

في 6 نيسان 2025، انعقد في قاعة جمعية روناك بمدينة بوخوم الألمانية لقاء موسع ضم ممثلين عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والكتاب والصحفيين والحقوقيين والشخصيات الوطنية. جاء هذا اللقاء بناءً على توصيات الاجتماع السابق في إيسن، بهدف توحيد المواقف الكردية في رفض الإعلان الدستوري السوري الجديد.

إدارة اللقاء: أدار اللقاء كل من حفيظ عبدالرحمن، خوشناف سليمان، لقمان سليمان وآكري سعدون، الذين قاموا بتنسيق وتنظيم فعاليات الاجتماع.

أهم النقاشات والقرارات:

  1. تشكيل لجنتين رئيسيتين:

لجنة التخطيط والإدارة: تتولى وضع الخطط الاستراتيجية وتنظيم الفعاليات والأنشطة المتعلقة برفض الإعلان الدستوري.

لجنة التواصل: تعمل على بناء شبكة علاقات مع الجهات الدولية والمحلية، وتنسيق الجهود الإعلامية لنقل الموقف الكردي الموحد.

  1. تأكيد التنسيق والعمل المشترك: أجمع الحضور على ضرورة تعزيز التعاون بين جميع الأطراف الكردية، وتوحيد المواقف والرسائل الموجهة إلى المجتمع الدولي.
  2. تأسيس لجان شبابية: تم الاتفاق على تشكيل لجان شبابية في مختلف المناطق، بهدف نشر الوعي بين الشباب الكردي، وتعريفهم بمخاطر الإعلان الدستوري الجديد، وتحفيزهم على المشاركة الفعّالة في الأنشطة الرافضة له.

يُعَد هذا اللقاء خطوة مهمة في تعزيز الوحدة الكردية، وتأكيد رفض الإعلان الدستوري السوري الجديد، والعمل على ضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…