سوريا هي باقة ورد مشكلة ومكونة من أجمل الألوان والأطياف والاعراق والقوميات والشعوب واللغات والاديان

خالد حسو

 

سوريا ليست مجرد بلد، بل هي باقة ورد ساحرة، تتشابك ألوانها من أجمل الأطياف والأعراق والقوميات والشعوب واللغات والديانات، لتشكل لوحة فريدة من التعايش والتنوع.

وليس فقط لتسجيل موقف،

وإنما شهادة للتاريخ أقول:

لم أكن يومًا مؤيدًا للنظام البائد، بل كنت والحمد لله معارضًا منذ نعومة أظافري. نضالي كان وما زال موجهًا للإنسانية أولًا، ولقضيتنا القومية الكوردية العادلة وحقنا في تقرير المصير ثانيًا، وكل ذلك ضمن إطار سوريا الحبيبة الواحدة الموحدة.

أحلم وأعمل من أجل سوريا جديدة، قوية ومزدهرة، تسودها الديمقراطية والحرية، ويُحترم فيها التنوع في ظل نظام فيدرالي عادل، حيث تكون كل أطيافها رافعة لعظمتها …

سوريا التي نتطلع إليها هي سوريا حرة عظيمة، تستحق أن تحتل مكانتها بين الأمم، رمزًا للسلام والتنمية والإنسانية …..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…