تهانينا الحارة بمناسبة انطلاق قناة Welat TV لؤلؤة كوردستان سوريا

يسعدني، ويشرّفني أن أنضمّ إليكم في الاحتفال بهذا الإنجاز الكبير، وهو انطلاق قناة  Welat TV، النافذة الإعلامية التي انتظرها بشغف أبناء شعبنا الكردي في كوردستان سوريا.

هذه القناة ليست مجرّد قناة تلفزيونية، بل هي صوت يعبّر عن آمالنا وتطلّعاتنا، وهي منبر نرفعُ من خلاله صوتنا عالياً، وننقل معاناة شعبنا وتطلّعاته الوطنية والقومية إلى العالم.

أشيدُ بجهود كافة الكوادر والإعلاميين والفنيين الذين عملوا بجدّ وإخلاص لتحقيق هذا الحلم، وأوجّه لهم خالصَ الشكر والتقدير. كما أوجّه تحية شكر وتقدير لكلّ مَن ساهم وساند هذا المشروع الإعلامي الهام الذي يخدم بلدنا سوريا وشعبنا الكردي وقضيته العادلة.

مبارك هذا الإنجاز، ونتمنّى لقناة Welat TV كلّ التوفيق والنجاح في مهمتها النبيلة.

مع خالص التقدير والاحترام.

أخوكم

محمد إسماعيل

سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

10-10-2024

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…

د. محمود عباس في كل مرة يُعلن فيها دونالد ترامب أن الحرب على إيران “تقترب من نهايتها”، يظهر سؤال لا يُطرح علنًا لكنه يفرض نفسه بقوة، هل هذه النهاية تخدم جميع الأطراف، أم أن هناك من يرى فيها بداية خطر جديد؟ هنا تحديدًا يتقدم دور إسرائيل بوصفه العامل الأكثر حساسية في معادلة الحرب. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى إدارة صراع…