تصريح صحفي بشأن أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي وشريفة محمدي في إيران.

بينما كان الشعب الإيراني يأمل بحذر في تحقيق بعض التغييرات الإيجابية عقب انتخاب الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، صدمنا بنبأ إصدار نظام الملالي أحكامًا بالإعدام بحق السيدتين الكرديتين بخشان عزيزي وشريفة محمدي. إننا في تيار مستقبل كردستان سوريا ندين بشدة هذه الأحكام الجائرة التي تعكس استمرار النهج القمعي للنظام الإيراني الثيوقراطي. ونجدد تأكيدنا على التزامنا بدعم حقوق الإنسان والحرية، وندعو المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على النظام الإيراني لوقف هذه الممارسات اللاإنسانية.

كما نطالب بالإفراج الفوري عن بخشان عزيزي وشريفة محمدي وجميع معتقلي الرأي والضمير في سجون النظام الإيراني. ونؤكد أن مستقبل إيران يجب أن يبنى على أسس العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، وليس على الإعدامات والظلم والاعتقالات.

 

الحرية لبخشان عزيزي وشريفة محمدي. الخزي والعار لنظام الملالي في إيران.

تيار مستقبل كردستان سوريا

مكتب الإعلام

قامشلو

18 أغسطس 2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…