تجنيد القاصرين يخالف القوانين الدّولية

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخير الكثير من مقاطع الفيديو لأولياء قاصرين يؤكدون فيها خطف أولادهم القصر من قبل «جوانن شورشكر/الشبيبة الثورية»، ويطلقون فيها النداءات إلى الجهات المسؤولة، خاصة «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، بإعادتهم إلى عائلاتهم.

إننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع هذه النداءات، نطالب الجهات المذكورة أعلاه بوقف هذه الظاهرة وتسريح جميع المجندين دون السن القانونية، لأنها تشكل مخالفة للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال، خاصة وأن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، كانت قد أصدرت في وقت سابق، أمراً عسكرياً يفرض الالتزام بالقوانين الدولية الخاصة بالأطفال، ومعاقبة كل من يخالف ذلك.

 

  7 نيسان/ ابريل 2025

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:

adelhrc1@gmail.com

الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حمدو يوسف تثير الدعوة التي أطلقها المركز الكوردي في بامبرغ للتظاهر في ألمانيا دعماً للفيدرالية والحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا سؤالاً جدياً حول الفجوة المتزايدة بين مطالب قطاعات من الشعب الكوردي وبين مواقف بعض الشخصيات التي يفترض أنها تمثله داخل مؤسسات السلطة السورية ومجلس الشعب. ففي الوقت الذي ترفع فيه فعاليات كوردية في الخارج سقف المطالب إلى الفيدرالية، والاعتراف…

د. مرشد اليوسف هل يستطيع الكرد أن يكونوا شركاء في قضيتهم؟ كان الليل قد تقدم، لكن الحوار لم يكن قد وصل إلى نهايته. شعرت أن الرجلين، رغم استمرار الخلاف بينهما، بدآ يكتشفان أن خلف الاتهامات المتبادلة أسئلة أكبر بكثير من الأحزاب والقيادات. قلت لهما: — لنفترض أننا اتفقنا على أن الطرفين ارتكبا أخطاء، وأن تركيا استغلت الانقسام الكردي، وأن القوى…

جوان عصمت سيدا Ciwan Ismet Seyda سبعة وثلاثون عامًا مضت على رحيل والدي ورفيقي عصمت سيدا، وما زالت ذكراه حاضرة في ذاكرتي، كما بقيت سيرته ومواقفه جزءًا من ذاكرة الحركة الوطنية والقومية الكردية في كوردستان سوريا. ينحدر الرفيق عصمت سيدا من عائلة ذات تاريخ وطني وقومي عريق؛ فقد كان عمه الملا عبيد الله ووالده الملا فتح الله من علماء الدين…

المحامي عبدالرحمن محمد الحقوق لا تتجزأ، والإقرار بالحق كاشف له وليس منشئا له. كما أن الاعتراف بالهوية الجامعة للدولة ليس منة من أحد، بل هو حق وواجب ومسؤولية وطنية وسياسية وأخلاقية. تكمن المشكلة الأساسية في ذهنية السلطة الانتقالية المؤقتة في دمشق، وفي نمط التفكير الذي يحكم مقاربتها للقضية الكوردية، ولا سيما عندما يكرر بعض مسؤوليها أن أهلنا وإخوتنا الكورد قد…