بلاغ من لجان متابعة حراك ” بزاف “

عن فحوى المكالمة الهاتفية بين الشخصية الكردية الوطنية الأستاذ صلاح بدرالدين ، والمرجعية الوطنية والروحية لحراك السويداء الشيخ حكمت الهجري .

في مكالمة تلفونية جديدة مساء اليوم وهي الثانية ، بين المرجعية الوطنية والروحية لحراك أهلنا بالسويداء سماحة الشيخ حكمت الهجري ، والشخصية الكردية الوطنية الأستاذ صلاح بدرالدين .

تم فيها تأكيد سماحته من جديد على اهداف الحراك السلمي الوطنية في إزالة الاستبداد ، واجراء التغيير الديموقراطي ، وإرساء نظام سياسي علماني يعبر عن مصالح وطموحات كل المكونات السورية ، والتعبير عن التقدير الكبير للكرد السوريين شركاء الوطن والمصير ، والعيش المشترك بسلام بين كل المكونات السورية الاصيلة ، كما شرح سماحته الوضع بمحافظة السويداء ، والتحديات السياسية والأمنية ، وأشاد باتحاد وتضامن ، وتعاون أهلها الثوار ، ووقوفهم صفا واحدا ضد مخططات نظام الاستبداد الهادفة الى تقويض الامن والاستقرار ، واثارة النعرات الدينية والمذهبية بالمحافظة وبكل المناطق السورية .

كما اكد فيها الأستاذ صلاح بدرالدين على موقف حراك ” بزاف ” المتضامن مع حراك أهلنا بجبل العرب منذ الأيام الأولى ، هذا الحراك الذي يعبر عن أماني كل الوطنيين السوريين ، ووقوف الكرد عموما الى جانب اهداف حراك السويداء السلمي من اجل التغيير ، وإيجاد نظام ديموقراطي تعددي كفيل بارساء الأساس السليم لسوريا جديدة تشاركية ، تعددية لكل مكوناتها ، وقدم التهاني لسماحته لتشكيل الهيئة السياسية للحراك في المحافظة ولجانها الاختصاصية الأخرى ، مؤكدا على ضرورة تحقيق مقترح حراك بزاف لحراك السويداء من اجل البدء بإقامة هيئات ، وفعاليات وطنية سورية عامة للتنسيق والعمل المشترك ، والتشاور ، وتمنى لاهلنا بجبل العرب النصر والصمود ولسماحته بالصحة والسلامة .

لجان تنسيق مشروع حراك ” بزاف ”

١٧ – ٩ – ٢٠٢٤

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…