النتائج النهائية لانتخابات برلمان اقليم كوردستان

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، يوم الأربعاء، النتائج النهائية لانتخابات برلمان كوردستان بدورته السادسة وقالت ان نسبة المشاركة تجاوزت 72 بالمئة.

وقال رئيس مجلس المفوضية القاضي عمر احمد محمد في مؤتمر صحفي عقده في اربيل، إن المفوضية اتخذت سلسلة من الإجراءات لضمان نزاهة الانتخابات بأجواء آمنة، مردفا بالقول : عملنا بشكل دؤوب لإنجاز هذه المهمة الوطنية

وأضاف أن 41 ألفاً من موظفي اقتراع عملوا في انتخابات كوردستان وبمشاركة 43 مراقبا من وكلاء الأحزاب والتحالفات والكيانات السياسية بإشراف 1800 مراقب دولي و10 مراقبين محليين.

ووفقا للنتائج المعلنة فإن إجمالي المقاعد في السليمانية بلغت 38 مقعدا حلّ الاتحاد الوطني في المرتبة الأولى بحصوله على 15 مقعدا، والجيل الجديد جاء بالمرتبة الثانية بـ8 مقاعد، والحزب الديمقراطي الكوردستاني ثالثا بـ3 مقاعد، والاتحاد الاسلامي الكوردستاني رابعا بـ3 مقاعد ايضا بفارق الاصوات عن الديمقراطي الكوردستاني، جماعة العدل الكوردستانية العراقية حلت خامسا بمقعدين، والموقف جاء سادسا بمقعدين بفارق الأصوات أيضا عن جماعة العدالة، وجبهة الشعب حصلت على مقعد واحد، والتحالف الكوردستاني ايضا تحصل على مقعد واحد، والمكونات حصلت على مقعدين.

وفي دهوك كان إجمالي عدد المقاعد كانت 25 مقعدا حصل فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 18 مقعدا، والجيل الجديد حصل على مقعدين، والاتحاد الاسلامي الكوردستاني كذلك حصل على مقعدين، والاتحاد الوطني الكوردستاني حصل على مقعد واحد، وجماعة العدل مقعد واحد ايضا، والموقف مقعد واحد، وجبهة الشعب مقعد واحد.

وفي محافظة اربيل فإن اجمالي عدد المقاعد كانت 34 مقعدا حصل فيها الديمقراطي الكوردستاني على 17 مقعدا، والاتحاد الوطني على 6 مقاعد، والجيل الجديد على 5 مقاعد، والاتحاد الاسلامي الكوردستاني على مقعد واحد، وجماعة العدل على مقعد واحد، والموقف مقعد ايضا، وجبهة الشعب مقعد، والمسيح على مقعد واحد، والتركمان على مقعد واحد.

وفي حلبجة إجمالي العدد ثلاثة مقاعد، مقعد للاتحاد الوطني، ومقعد للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، ومقعد للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

هذا وأكد رئيس مجلس المفوضين خلال المؤتمر، إن هذه النتائج نهائية ولكنها ليست قطعية ويمكن للأحزاب والكيانات السياسية الطعن فيها خلال 3 ايام.

ووفقا للنتائج النهائية المعلنة فإن الحزب الديمقراطي فاز بالمرتبة الاولى بـ 39 مقعدا، والاتحاد الوطني بالمرتبة الثانية بـ 23 مقعدا، الجيل الجديد حل بالمرتبة الثالثة بـ15 مقعدا، والاتحاد الاسلامي الكوردستاني جاء بالمرتبة الرابعة بـ 7 مقاعد، والموقف بالمرتبة الخامسة بـ4 مقاعد، وجماعة العدل بالمرتبة السادسة بـ3 مقاعد، وجبهة الشعب بالمرتبة السابعة بمقعدين، وحركة التغيير بالمرتبة الثامنة بمقعد واحد، والتحالف الكوردستاني بالمرتبة التاسعة بمقعد واحد.

==================

شفق نيوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…