المشاركة في ورشة عمل حول قانون التجنيس الجديد

خالد بهلوي

بدعوة رسمية من منظمة الهجرة والاندماج وإدارة المشاريع بشبكة MSO هيرن، شارك الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكُرد في ورشة عمل بعنوان “قانون التجنيس الجديد”، التي عُقدت بتاريخ 28 نوفمبر 2028، من الساعة الرابعة والنصف حتى السادسة مساءً.

حضر الورشة ممثلون عن الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا منهم:

صديق شرنخي-يسرى زبير-خالد بهلوي- عبدالله إمام.

، وبحضور ممثل عن منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف.

بدأت الورشة بكلمة ترحيبية من المحاضر، الذي طرح سؤالاً على الحضور: “لماذا تريدون الحصول على الجنسية؟”

تعددت الردود وكانت متقاربة، ومن أبرزها:

تحقيق الأمان في المستقبل.- الحرية في السفر دون قيود. – تأمين مستقبل أفضل للأطفال. الاستقرار والحصانه ضد شائعات  الزام السوريين بالعودة الى بلدهم

أضاف المحاضر أن من إيجابيات التجنيس:

حق الانتخاب والترشح.- حرية التنقل بين الدول الأوروبية دون الحاجة إلى تأشيرة.- الحماية القنصلية أو الدبلوماسية عند حدوث أي مشكلة. تسهيل الحصول على فرص عمل.-  تبسيط المعاملات الحكومية.

ثم انتقل المحاضر إلى شرح بنود قانون التجنيس القديم، واستعرض التعديلات التي أُجريت في القانون الجديد. خلال الشرح، تلقى المحاضر العديد من الأسئلة من الحضور حول قضايا مختلفة، وأجاب عنها كما يلي:

أبرز الأسئلة والإجابات:

سؤال: لماذا تتأخر البت في طلبات التجنيس؟

الجواب: تأخر البت يرجع إلى مرور الطلب عبر عدة جهات مسؤولة، حيث يُبدي كل منها رأيه في الطلب قبل اتخاذ القرار النهائي. في المقاطعات ذات الكثافة السكانية المنخفضة، تُعالج الطلبات بسرعة أكبر. ومع التعديلات الجديدة، تم التركيز على تسريع الإجراءات وزيادة عدد الموظفين المختصين.

سؤال: هل على جميع الموظفين الالتزام بالقوانين والأنظمة الصادرة عن البرلمانات والحكومات المركزية والمقاطعات؟

الجواب: هذا صحيح تماماً، ويجب أن يكون الالتزام بالقوانين شاملاً.

سؤال: كيف تُعالج طلبات التجنيس للأكراد مكتومي القيد الذين لا يمتلكون أوراقاً تثبت هويتهم السورية؟

الجواب: يتم التعامل معهم كأي طلب مجهول الهوية تحت مسمى “بلا وطن”. يكفي أن يقوم صاحب الطلب بمراسلة الجهات المعنية وإرفاق هذه المراسلات كإثبات ضمن ملفه.

سؤال: ماذا عن رفض طلب متقاعد كبير السن لا يحمل شهادة B1 رغم محاولاته العديدة للحصول عليها؟

الجواب: يمكن لصاحب الطلب تقديم استئناف عبر جمعيات أو هيئات مسؤولة، مع إبراز الأسباب التي حالت دون نجاحه في الحصول على الشهادة. غالباً، تُحل هذه القضايا لصالح اللاجئين.

سؤال: لماذا يُطلب جواز سفر سوري وشهادة ميلاد، رغم أنها طلبات مكلفة وتعجيزية؟

الجواب: أتفق مع هذا الطرح.

سؤال: إذا رُفض طلب الأسرة بالتجنيس، فكيف يُعامل ابنتهم التي تبلغ 17 سنة؟

الجواب: إذا بلغت الابنة 18 عاماً، تُعامل كحالة فردية، بغض النظر عن رفض طلب الوالدين.

سؤال: هناك تفاوت في قرارات الموظفين؛ أحدهم يقبل الطلب وآخر يرفضه. لماذا؟

الجواب: هناك تفاوت في مستوى كفاءة الموظفين وخبرتهم، وبعضهم يتعامل مع الطلبات بمزاجية ودون استيعاب كامل لعملهم.

سؤال: لماذا تُعقد الإجراءات الخاصة بالطلبة الذين يرغبون في متابعة تعليمهم الجامعي؟

الجواب: أتفق مع هذا الرأي، وهو استنتاج صحيح.

سؤال: متى ستتخلص ألمانيا من البيروقراطية؟

الجواب: التخلص من البيروقراطية أمر صعب، ومن المتوقع أن تستمر لفترة طويلة.

ختام الورشة:

كان التفاعل خلال الورشة إيجابياً، وتميزت الردود بالشفافية والوضوح. أُقرّ المحاضر بوجود العديد من السلبيات، ووعد بالعمل على تحسين الإجراءات. المترجم بدوره كان دقيقاً وأميناً في نقل الأسئلة والإجابات، مما ساهم في نجاح الحوار.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…