الكورد يريدون السلام لعام 2025 الجديد

 ا. د. قاسم المندلاوي 
سكان العالم  ومن بينهم الكورد ” الذي يزيد عدد نفوسهم اكثر من 50 مليون نسمة ” ينتظرون بفارغ الصبر و بشوق قدوم العام الجديد 2025 ملئ بالافراح والسعادة و السلام الحقيقي في ربوع كوكبنا الجميل  .. ولكن يبدو هناك خيبة امل وتشاؤم لدى بعض الشعوب ولاسيما لدى الشعب الكوردي المظلوم وخصوصا في سوريا حيث يعيشون في هذه الايام باعلى درجات القلق والخوف والتوتر بسبب التهديدات المتكررة من قبل اعلى سلطة في تركيا ( الرئيس رجب طيب اردوغان ) الذي يهدد كورد سوريا في وضح النهار مطالبا ( تسليم السلاح او الابادة الجماعية ) .. هذا من جانب و من جانب ثاني : تركيا هي تحكم سوريا حاليا ، وهي التي شاركت ( هيئة تحرير الشام ) باسقاط المجرم بشار الاسد ونظام البعث الفاشي ، فالحكومه الموقتة في سوريا ، ما هي الا ” اداة تنفيذية ” لخطط تركيا الاجرامية في سوريا ضد الشعب الكوردي . الجانب ثالث : الدور السلبي بل العدواني ايضا ، لاغلب الدول العربية و الاسلامية تجاه القضية الكوردية العادلة ( حق الشعب الكوردي المشروع ( بالحكم الذاتي –  لادارة انفسهم ) في تركيا وسوريا وايران مشابه للحكم الذاتي في قليم كوردستان / العراق .. الجانب  الرابع  : ايران عدو قديم  للكورد ،   وحكام الفرس الاكثر غدرا و خيانة و تآمر وخطورة على الشعب الكوردي في ايران وفي الاجزاء الاخرى من كوردستان .. على الكورد الحذر ثم الحذر من سموم هذا العدو القديم الحديث القاتل .. ولاجل الاستعداد و التأهب القصوي  لدفع خطورة  الوضع و الدفاع عن النفس على الكورد اتخاذ ما يلي : اولا : عدم الرضوخ لتهديدات حكام تركيا في انقرة .. ولا للحكومة الموقتة ( صناعة تركيا  ) في دمشق .. ثانيا  : على الكورد مسك السلاح بقوة وعدم تسليم السلاح للاعداء الاتراك ولا لحكومة هيئة تحرير الشام  في دمشق مطلقا – لان هؤلاء ليس في خططهم الاصلاح و العمل الصالح .. وفي حالة ترك السلاح فلا يرحمون حتى اطفالكم الرضع  ..  ثالثا  : عدم الرضوخ لقوى و املائات خارجية .. ( لا وجود للمبادئ و القيم  – المصالح فوق كل شيء ) ” وعلى الكورد السير بحذر والعمل وفقا ” لمبدآ ( افيد واستفيد )  ..  رابعا  : على الكورد ( وحدة الصف ) في جميع اجزاء كوردستان ، حيث يمر شعبنا الكوردي وخاصة في هذه الايام باسوء الظروف المعقد والصعبة ، لذا  الحاجة ملحة و ضرورية الى ( وحدة الصف )  للخروج من الازمات و المؤامرات و تحقيق السلام في ربوع كوردستان و عموم المنطقة  .. خامسا  : الابتعاد عن التفرقة و العداوات بين الاحزاب و المؤسسات الثقافية والاجتماعية والدينية ، وعدم استخدام لغة التهديد و الطعن والتجريح و الافتراء وغيرها من العبارات والشعارات التخريبية والتي تاثر سلبا على اردادة و قوة وحدة الصف الكوردي .
دعاءنا الى الله خالقنا العظيم : ان يحمي سكان كوكبنا وشعبنا في عامنا 2025 الجديد ، من الكوارث و الاوبئة و الفتن و الارهاب و الحروب وان يهدي حكام تركيا للعمل الصالح وفتح صفحة جديدة و سلام حقيقي مع الكورد في تركيا و الاجزاء الاخرى من كوردستان ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر منذ عام 1979، ومع انتصار ما سُمّي بالثورة الإسلامية في إيران، وإسقاط الحكم الملكي، دخلت البلاد مرحلة جديدة كان يُفترض أن تحمل الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإيراني بكل مكوّناته القومية والدينية. إلا أنّ ما جرى على أرض الواقع كان عكس ذلك تماماً. فمع وصول روح الله الخميني إلى الحكم، ثم انتقال السلطة بعد وفاته إلى علي خامنئي، ترسّخ…

صلاح عمر ما يتكشف اليوم في المشهد السوري، وبصورة أكثر خطورة في حلب، لم يعد يحتاج إلى كثير من التحليل لفهم اتجاه الريح. سلطات دمشق، ومعها فصائلها الوظيفية، تتحضّر بوضوح لهجوم جديد وواسع، هدفه اقتحام الأحياء الكردية وكسر إرادة أهلها، في محاولة قديمة بثوب جديد لإعادة إنتاج معادلة الإخضاع بالقوة. لكن ما يغيب عن حساباتهم، أو يتجاهلونه عن عمد، أن…

سمكو عمر لعلي قبل الحديث عن تطبيق القانون، لا بدّ من التذكير بحقيقة بديهية كثيراً ما يتم تجاهلها، وهي أنّ من يتصدّى لتطبيق القانون يجب أن يكون قانونياً في سلوكه، شرعياً في مصدر سلطته، ومسؤولًا في ممارساته. فالقانون ليس نصوصاً جامدة تُستَخدم متى شِئنا وتُهمَل متى تعارضت مع المصالح، بل هو منظومة أخلاقية وسياسية قبل أن يكون أداة حكم. وهنا…

شـــريف علي لم تكن رسالة الرئيس مسعود بارزاني بشأن هجوم قوات الحكومة السورية على الأحياء الكوردية في حلب – الأشرفية وشيخ مقصود – مجرد موقف تضامني أو رد فعل سريع، بل كانت إعلاناً سياسياً واضحاً بأن الوجود الكوردي في سوريا لم يعد مكشوفاً ولا متروكاً لمعادلات القوة التي تحاول دمشق فرضها، على غرار محاولاتها في الساحل السوري والسويداء. ورغم شراسة…