بقلم عبدالرحمن مهابادي* مع اقتراب أيام وأسابيع صعبة بالنسبة للنظام الإيراني يسعى مسؤولو هذا البلد لإظهار أنفسهم كضحية للإرهاب ولإخراج أنفسهم من على طاولة المجتمع الدولي وذلك من خلال إجراء سناريوهات مضحكة. سناريوهات على الرغم من أنها دموية وبعضها يحمل نظرة عكسية لكن دعونا لانخطئ مثل هذه السناريوهات هي سناريوهات متكررة وتم تنفيذها عدة مرات من قبل هذا النظام ….
الأمازيغي: يوسف بويحيى هنا سأتحدث بأسلوب و نظرة سياسية خالصة بعيدا عن الخوض في التاريخ و السوسيولوجيا و مشتقاتها ،فقط لأوضح نقاط عديدة كما كنت دائما أقول لجميع الأصدقاء عندما يبدون تخوفهم من تحركات الجحوش و الأنظمة الغاصبة في ضرب الوجود الكوردي و المشروع القومي التحرري ،حينها كنت أصر على قول أن لدى “البارزاني” خيارات عديدة لا يعرفها أحد سوى…
د. محمود عباس عندما قدم الراوندي أبو الحسين (205هـ -245هـ) إلى بغداد وكان يسبقه شهرته، وبعض من كتبه المتجاوزة حسب بعض المصادر المائة كتاب، حاملا مخطوطته (الفرند) ساعيا بين الذين لهم صلات بالأوساط العلمية لكي يزكوه إلى الخليفة، أهتدى إلى وراق يدعى عباس الصرم، فرجاه أن يستنسخ له عدداً من النسخ من كتابه. يقال إن عباس شرع في تصفح الكتاب،…
ابراهيم محمود 12- لقاء فرهاد عجمو الذي مات وما زال يحيا ما صدمني على مدى أيام طوال بصدد أمور بسيطة، أنساني الكثير من الأمور، ومنها ما يخص بعضاً من الذين يمكن الاستئناس بهم أصدقاء، معارف، أهلاً. غير أن التفكير في الصديق الحاضر الغائب فرهاد عجمو كان يؤرّقني. كيف يمكن أن ألتقيه، وقد رحل ومازال حياً في آن؟ أفكّر في…
إدريس سالم قالها يوماً “أحمد زويل” عالم الكيمياء المصري: “الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل”. هذا بالضبط واقع الحال المأساوي، أو هذا هو التعليق المناسب، الذي يتلاءم اليوم مع نسبة كبيرة من ذكاء الشباب الكورد، المهووس في محاربة الناجح حتى يفشل، بقصد أو بدون قصد، بطرق قانونية أو غير…
ماجد ع محمد منذ أن أطلق المواطن السوري، محمد أحمد عبد الوهاب، في بداية الثورة السورية 2011 جملته الشهيرة “أنا إنسان ماني حيوان” رداً على التعامل الفظيع لقوات النظام مع طلاب الحرية، ومن ثم ظهور عبارات مناقضة لجملة عبدالوهاب مثل “أنا حيوان ماني إنسان” للدلالة على مدى الوحشية التي بلغها الإنسان وخاصةً أجهزة أمن النظام وشبيحته، لم يعد ثمة…
الأمازيغي: يوسف بويحيى لا أعلم لماذا لا يخجل البعص عندما لا يجد لنفسه جوابا مقنعا حينما يصطدم بالحقيقة ،بعدها يسعى إلى الثرثرة و الكلام الكثير دون أي معنى و هدف ،هنا لا أقصد فقط الكورد بل العرب و الأمازيغ الذين يوجهون لي دائما أسئلة كالتالي :ماذا قدم البارزاني لينال كل هذا الإهتمام عندك؟! ،بإختصار شديد سأحاول الإجابة على هذا السؤال…
بقلم: هدى مرشدي* سمي يوم ٢١ سبتمبر ١٩٨٢ ولأول مرة بيوم السلام العالمي. هذا اليوم أساسا وبشكل خاص يتطرق لمقارعة الحروب والعنف وهدفه الأساسي حصول الأشخاص الذين عاشوا الحروب وتعرضوا فيها للعنف من أذى الإرهاب على المساعدات الإنسانية الودية وإحلال السلام والاستقرار للجميع. في الأدب الفارسي القديم كلمة السلام ترادف كلمة الصلح والتصالح وأيضا تعني الوقوف ضد وفي وجه…
بقلم: هدى مرشدي* يبدأ نسيم الصباح في اليوم الأول من العام الدراسي في إيران، وتفوح رائحة أقلام الرصاص والكتب الجديدة التي لم تفتح صفحاتها بعد، وذكريات الطفولة واليوم الأول من التعليم. وأما للأسف، هناك أطفال تركوا اضطرارًا المقاعد المدرسية. انتظروا هذا اليوم، لكنهم لم يصلوا أبداً إلى مدرسة مع طاولات ومقاعد مدرسية مرتبة وجهاز تدفئة وستائر ملونة وخرائط مختلفة…
ابراهيم محمود خطوط عريضة :الحداثة الكردية، وقبل كل شيء، أن تعرف ما هي تحركات جارك، في كل ما يخصه: نوع غنى وأولاداً وأهلاً وزوجة، وأنت ترصدها، لتنال من عرضه وماله واسمه عند اللزوم.الحداثة الكردية، أن تحفظ أسماء المتنفذين من كردك، وصفة كل اسم: ولادة وعلاقات وثقافة، وتزيد معرفتك بأكثر الطرق نجاعة للانتقال من اسم لآخر سعياً إلى مصلحتك…