مقالات

خالد إبراهيم قف لِعدة دقائق و اجعل مِن نَفسكَ آلة حاسوب و لا تشخص الواقع بالألم الصادح كطلقة رصاص،مارس طقوس التعري بِلا خجل عُد إلى الثمانينيات، وكيف كانت نشأة حزب العمال الكردستاني، وحجم شعاره بالتزامن مع الأحداث الساخنة في كردستان العراق وحكومة نظام صدام حسين وماهية أهدافها، وصراع الوجود بين البارزانيين وحكومة البعث آنذاك وكوادر حزب العمال الكردستاني من جهة…

إبراهيم اليوسف لم يتهيأ لمدينة ما في العصر الحديث- بحسب- رؤيتي أن استطاع أهلوها، وهم من ملل ونحل شتى، أن استطاعوا تحويلها إلى لوحة فسيسفسائية بديعة من خلال خصوصية علاقاتهم مع بعضهم بعضاً، ومنهم: الكردي و العربي كما ومنهم اليهودي و السرياني المسيحي والأرمني والآشوري والمسلم وسواهم، إذ كثيراً ما كان يخيل إلي أن هذه المدينة، بأحيائها، وبيوتاتها، ليست إلا…

إبراهيم اليوسف ليس للمرء أمام ما يجري قدام عينيه، من تحولات عاصفة، إلا أن يتخذ موقفه، يقوم ما يراه لاسيما عندما يكون الموقف من ذلك ذا علاقة بالكرامة، والمصير، والأخلاق، فما عليه إلا أن يسقط من حساباته أية مكتسبات مفترضة، أو واقعية. هذه الرؤية، بالنسبة إلى أي امرىء كان هي من عداد إنسانيته، ولا يخيل إلي أن مناضلاً واعياً لرسالته،…

د عبدالحكيم بشار أطلق السيد مظلوم عبدي دعوة للحركة الكردية أسماها البعض دعوة لوحدة الحركة الكردية في سوريا، ولكن في حقيقة الأمر هي دعوة للالتفاف حول (قيادته) يبدو من حديثه انه اعلن نفسه قائدا للكرد في سوريا.لن ندخل في موضوع النوايا ومدى صدقها او أسبابها ودوافعها لأن الحديث حولها يطول ويطول. لقد جاءت تصريحاته وتغريداته التي نشرت، واطلع عليها الكثير…

المحامي عماد الدين شيخ حسن تهميشنا ككورد و إقصائنا كليّاً عن الشأن الدستوري و بناءه في سوريا كأهم استحقاق على الإطلاق ، ليس إلا أبلغ دليلٍ على جملة من المؤشرات أو الدلالات ، لعل أولاها و أقساها هي تلك التي تُرينا مجدّداً و كما العادة مدى و حجم السقوط و الفشل السياسي الذريع لمن تقدّموا تمثيلنا جميعهم بمختلف آيديولوجياتهم…

د. محمود عباس 1- عندما هاجمت اليابان على ميناء بيرل هاربر الأمريكي في هاواي، ونجحوا فيها، بين ضابط ياباني لقائد الحملة، وكان أدميرالاً، سعادته بقوله انتصرنا يا سيدي، فرد عليه الأدميرال عابسا حزيناً، لقد أيقظنا المارد. ما يجري على الساحة الكردستانية، من عفرين إلى ديركا حمكو، تخالف ما تم وتدار في الأروقة الدبلوماسية، وما ينفذ بشكل متناثر هنا وهناك عسكريا…

محمد مندلاوي أولاً، يجب على أي مواطن في العراق أن يحكم عقله لا قبله في فهم ما يجري هذه الأيام مِن فوضى عارمة في شوارع وساحات العراق، أي، أن يوزن الأمور بتأني وعقلانية كي لا يقع تحت تأثير الشعارات الشعبوية ومنطق السفهاء..، حتى يدرك بحاسته الفطرية كإنسان متحضر أن الوضع المزري الذي يمر به الكيان العراقي (عادل عبد المهدي) غير…

إبراهيم اليوسف لا يمكن للدكتاتور، أياً كان، ولاسيما إذا كان محتلاً، في الوقت ذاته، إلا وأن يعتمد على جوقات وكتائب من المرتزقة الأكثر تأثيراً على ما حوله من محيط اجتماعي، وهو ما يفعله الرئيس التركي أردوغان الذي عني بآلته الإعلامية- جيداً- داخل بلده، وخارجه، كما لم ينس العناية برجال الدين ذوي اللحى الإبليسية- وأنا من أكثر من يحترمون أي رجل…

أمين عمر هذه المقولة لماركس نسمعها بين فترة وأخرى لمن يحاول الإساءة للأديان أو نقدها. وقد وردت في تعليق على بوستي السابق عن إحتفال الكرد في هولير بمولد النبوي الشريف. لا أزعم إني رجل دين أو داعية ,وهناك الكثير من الاسئلة عن الدين وعن الحياة لا استطيع الإجابة عليها ولكني والحمد لله ما اعرفه وما أشعربه يقربني من الإيمان والإلتزام…

إبراهيم اليوسف ثمة عبارة، طالما كانت بعض الأمهات الكرديات يرددنها، مفادها: “فلان” مكسور العين” مقابل “فلان” تنكسر عينه، وكانت من بينهن من تضيف عليها عبارة “لن أكسر عين ولدي” أو “أولادي” أو لربما ” أطفالي” والطفلات مشمولات- هنا- بما أرمي إليه، وهو ما كان معياراً لشخصية الشجاع في المجتمع “عينه لا تنكسر”، وفي المقابل لطالما كان يقال عمن يجبن في…