مقالات

مسلم شيخ حسن – كوباني بعد أكثر من خمسة عقود من الحكم الاستبدادي لنظام حافظ وبشار الأسد المخلوع وما خلفه من ويلات على سوريا أرضاً وشعباً تواجه الحكومة الجديدة في دمشق اليوم تحدياً حاسماً، إما تكرار أخطاء الماضي أو التعلم منها وإقامة نظام عادل وديمقراطي يشمل جميع مكونات الشعب السوري، دون تمييز قومي أو ديني أو طائفي. عانى الكرد وباقي…

حمدو يوسف إنّ نقل المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق إلى باريس، برعاية ثلاثية غربية (فرنسا، بريطانيا، وأمريكا)، يمثل تصعيداً دبلوماسياً ذا دلالة، يعكس توجهاً حقيقياً نحو تدويل تسوية شرق الفرات، بعيداً عن الرعاية الروسية والتركية والإيرانية. تحمل هذه الخطوة أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، تعكس تحولاً في موازين القوى، وتبدلاً في التوجهات الدولية تجاه الملف السوري، لا سيما ما…

إبراهيم اليوسف لم يعرف الكرسي الرئاسي، منذ إعلان الجمهورية السورية الأولى عام 1946، طعماً للهدوء، وكأن لعنةً ربطت المقام الرئاسي بالموت والدمار، سواء بالمقصلة، أو بالمنفى، أو بالقبر الذي يُنبش، ولو بعد حين. فمن جلس على الكرسي لم يعرف الاستقرار، ومن حلم به دون وصول، دفع ثمن الحلم رصاصًا أو اختفاءً قسريًا. هو الكرسي الوحيد في المنطقة الذي لا “تنتهي…

اكرم حسين هُناك ، سؤال جوهري يُطرح باستمرار في الأوساط السياسية والفكرية السورية، خاصة بعد التغيرات الجذرية التي شهدتها البلاد في أعقاب الثورة وسقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024: هل الكرد السوريون هم سوريون بهويتهم وانتمائهم السياسي أم كردستانيون بتوقهم القومي؟ وهو سؤال لا يكتسب بعداً نظرياً فقط ، بل يُعد بوابة لفهم الموقف من الكُرد السوريين، ومن حقوقهم،…

عبدالله كدو في خضم تقييم أداء أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا التي تأسست عام 1957، لا سيما مع بداية المرحلة التي تلت سقوط نظام البعث ، حيث الاعتقاد السائد أن شكل وأسلوب العمل الحزبي سيتغير جذرياً ، وستشهد سوريا نشاطاً سياسياً علنياً محموماً للأحزاب السياسية، إلى جانب ازدهار عمل منظمات المجتمع المدني. فالمنتظر هو أن…

صديق ملا إن الذي جرى في الأيام الماضية من حوارات واجتماعات بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ، وممثل الرئيس الأمريكي إلى سورية توم باراك في العاصمة الفرنسية باريس من جهة وتأجيل اللقاء المزمع انعقاده بين وفد الحكومة السورية المؤقتة وقيادة قوات سورية الديمقراطية والإدارة الذاتية للتباحث حول بنود الإتفاق الذي انعقد في…

شكري بكر منذ قيام الدولة السورية التي بدأت بالإنسحاب الفرنسي منها عام 1946 هناك من تصدروا سدة السلطة ليس لأنهم كانوا يمتلكون حاضنة حزبية أو جماهيرية بل من لا شيء ، من جهة أخرى كان هناك من يمتلك حاضنة حزبية وشعبية لم يتصدروا السلطة ، مثلا الحزب الشيوعي السوري في بداية الخمسينيات القرن الماضي كان بإستطاعته السيطرة على مقاليد السلطة…

ماهين شيخاني المقدمة يقولون في السياسة: “خذ وطالب”… لكنهم لم يخبرونا أن ما تأخذه نصف، وما تطالب به يضيع بين قاعة المفاوضات وفنجان القهوة. في عالمنا، قبول أنصاف الحقوق لا يعني أنك خرجت بنصف الكرامة… بل خرجت بنصف الإهانة، والنصف الآخر ينتظرك في الطريق..!. أنصاف الحقوق، يا سادة، مثل نصف الجسر: تعبر عليه لتسقط في منتصف النهر، ثم يكتبون عنك…

شادي حاجي لايختلف عاقلان أن المواقف تختلف عند الكتابة والتحدث بسبب عوامل متعددة تتعلق بالتفكير والتركيز، والمسؤولية، والتأثيرات الاجتماعية، ورهبة الجمهور والكاميرا ، والعفوية والتأثير العاطفي. لذلك أرى أنه من المهم على من هو في موقع المسؤولية وفي مركز صناعة القرار السياسي الكردي في سوريا مهما كان موقعه ومهما علت مرتبته عند مشاركته في أي حوار أو لقاء إعلامي…

إبراهيم اليوسف ما إن تُطو صفحات المعارك الكبرى حتى يظهر للملأ أن البنادق لن تعود وحدها قادرة على صياغة العقود السياسية، لاسيما في زمن الاختصاصات الأكثر دقة، مهما بلغ رنين النصر في حناجر المنتصرين، وإن كانوا خير حماة للحقوق والمواثيق. ذلك أن التفاوض على مصائر الشعوب لا يشبه إدارة الجبهات، ولا توزيع المهمات القتالية، ولا تكفيه الكاريزما ولا يسوّغه الإجماع…