محمد حمو بداية أهنئ الشعب الكردي وحركته السياسية في كردستان الغربية بمناسبة حلول الذكرى 51 لتأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا، وأتمنى لهم التقدم والنضال في سبيل الوصول الى اهدافهم النبيلة، وأرجو الاهتمام بهذه الذكرى المباركة والافتخار بمؤسسي ذلك الحزب المناضل، لان هذه الحركة أسسها خيرة الشباب الكرد المثقفين آنذاك، ثم أرجو من السياسيين الشرفاء حماية تاريخ الحركة…
سمير سفوك مقدمة: بداية لا بد من التذكير بان النقد السياسي حق فكري و واجب وطني و اجتماعي، من دونه لا تكون سياسة و لا يستقيم لها أمر، و خير دليل على ذلك الاشكاليات التي تشوب المشهد السياسي-الحزبي في اقليم غرب كوردستان وفي اعلى مستوياته الهرمية، و هذا بذاته مؤشر واضح و صريح لانعدام ثقافة النقد الموضوعي و البناء الذي…
(في تجربة الحركة السياسية الكردية عموما، وفي سوريا خصوصا, كثير من الغنى بالمعاني.. والمواقف.. والاستحقاقات..) محمد قاسم هل يعني ما سبق ، رفضا للحالة الحزبية؟! هل يعني رفضا لوجود حالة حزبية كأداة نضالية ..؟! هل كل المنتمين إلى الأحزاب يقصرون..؟! وبالتالي هل جميع النتائج سيئة؟ بالطبع.. لا..! وما سبق لا يعني التقليل من شأن الحركة السياسية،كضرورة نضالية….
بير روسته م كو- رد- سموبوليتيا.. أو عدمية الشخصية الكوردية هو عنوان للواقع الكوردي الذي نعيشه حاضراً – وخاصةً في غرب كوردستان – أكثر مما يمكن أن يكون عنواناً لمقالٍ نكتبه في صفحات الأنترنت والجرائد. فكيف يستقيم الأمر هذا ومعروفٌ عن الكورد الشجاعة والبسالة، بل أن تسميتنا بـ(الكورد) من قبل كزينفون والذي قاد الحملة اليونانية في تقهقرها إلى بلادها…
حسين عيسو * أحاول اليوم دراسة وضع المعارضة السورية وأحزابها وما وصلت اليه من ضعف وما بها من أمراض بعيدا عن نظرية المؤامرة وتوزيع التهم كما يفعل البعض حين يعيد كل أسباب مرض المعارضة الى السلطات الاستبدادية التي تحكمت في سوريا منذ ما يناهز النصف قرن كي يريح ضميره ويرتاح مادامت الأسباب غير ممكن تفاديها حتى تفرجها السماء ,…
دهام حسن إن سقوط النموذج السوفيتي للاشتراكية، في كل من الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية، كان بمثابة كارثة على الفكر الاشتراكي عموما، كما ترك آثاراً سلبية عميقة على حياة الحركات اليسارية في العالم العربي ، ولا يخفى أن هذه الحركات تعاني اليوم حالة من الحرج والإرباك والهلهلة الفكرية والتنظيمية… فلم يصمد أمام هذا الزلزال، ولم يتقبل نتائجه سوى جماعات…
هوشنك أوسي التبدُّل والتحُّول، جزئيَّاً أو كليَّاً، هما منطق الحياة، ونسغ الحراك الساعي للتجدُّد والتغيير. قد يكون لولادة فكرةٍ ما، في لحظة ما، دوراً محوريَّاً ومفصليَّاً في حياة صاحبها، لجهة تعديل أو تغيير تفكيره وسلوكه، من التطرُّف نحو الاعتدال، أو العكس. وقد تسهم الفكرة الوليدة الطازجة في تغيير أفكار أو مزاج أو سلوك أشخاص آخرين، وربما تغيير مجتمعات بأسرها. وخزائن…
بقلم : فرمان صالح بونجق أجدني اليومَ مضطراً للعودة إلى الوراء لأنبشَ ذاكرتي ، فهي تحتاج إلى نبش ٍأحياناً ، لأنَّ السنواتِ تطبعُ بمرارةٍ آثارها على الجسدِ وعلى العقل وعلى الضمير أيضاً ، إلا أن التقدم في السن ينطوي على سِمات ٍ جميلةٍ ، ومن أبرزها أنَّ المتقدم في السنِّ يمتلك كمّا ًمن الذكرياتِ لايملكها صغار السن ، وقد…
ربحان رمضان فوجئت بالتوضيح المنشور في بعض المواقع الكردية الألكترونية بتاريخ الثامن من حزيران 2008 حول برقية التهنئة التي أرسلتها بتاريخ السابع من حزيران 2008 إلى الأخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتاسيس حزبهم ، ولدى مراجعتي للرفاق في قيادة الحزب داخل الوطن قيل لي أنه يوجد خطأ وسيعمدوا إلى إصلاحه لألا يعتبر هذا التوضيح خلافا…
خدر خلات بحزاني بدأت الهمسات تتحول إلى أصوات، وبعض الأصوات تحولت إلى فحيح، وبدأ المشهد المؤطر بتطبيقات المادة 140 من الدستور العراقي الفيدرالي ينجلي أكثر وأكثر، وبدأت تتوضح أكثر الشقلبات والمزايدات وتشويه الحقائق من قبل بعض السياسيين العراقيين (وهذا من حقهم ومعروف عنهم) الذين نطّوا إلى الواجهة في غفلة من الزمن، لكن الأمر الذي لا يعرفه المستر ستيفان…