مقالات

سيامند إبراهيم بداية أستذكر بالاحترام والتقدير لكل الشيوعيون الحقيقيين الذين خاضوا غمار النضال الوطني والطبقي على كل الصعد في العالم قاطبة, ولن أوجع رأسي كثيراً في جدل عقيم ابتعدوا عن قول الحقائق على أرض الواقع, ودخلوا في جدل عقيم لا يجدي ولا ينفع في هذا الظرف الصعب والمصيري للشعب السوري؟! نعم حزبيين شيوعيين لا زالوا وكأنهم ليسوا من مخلوقات…

محمد كريشان لعله جزء من “المؤامرة”!! الباحث في ردود الفعل على خطاب الرئيس بشار الأسد الأخير يجد عناء كبيرا في العثور على كلمة طيبة واحدة في حقه. الكل تقريبا لم ير منه و فيه إلا كل سلبي. السياسة لا ترحم، ليست بحثا أكاديميا يقلب الأمر من أوجهه كافة فيتطرق إلى دفوعات هذا الطرف ودفوعات خصمه ليصل في النهاية…

هوشنك بروكا كالعادة، جاء خطاب الأسد الثالث أيضاً دون التوقعات، لا بل دونها بكثيرٍ جداً. أقلّ ما يمكن أن يقال فيه، هو أنه كان خطاباً فاشلاً بإمتياز. كان فيه من اللاسياسة أكثر من السياسة، ومن اللامسؤولية أكثر من المسؤولية، ومن اللاحوار أكثر من الحوار، ومن المشاكل أكثر من الحلول. لم يأتِ الخطاب بأيّ جديدٍ يذكر. الجديد فيه، كان…

نوبار أحمد بداية من حق أي شخص أو حركة سياسية أن يختلف مع أي كان كل من موقعه وزاوية الرؤية التي ينظر منها وحسب أدواته المعرفية التي يمتلكها لتحليل أية ظاهرة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية … ولكن عندما يصبح الاختلاف السياسي ستارا ً ليظهر بعضهم من خلاله حقده وبراعته وامكاناته المعرفية في كيل التهم والشتائم التي لا تليق…

مسعود عكو دخلت الثورة السورية يومها المائة، مائة يوم من المواجهات بين متظاهرين مدنيين عزل، وجيش مدجج بالسلاح والدبابات والمدرعات تؤازره حوامات عسكرية. مدنيون يواجهون جيشاً من الجنود والمخابرات يوجهون إلى المدنيين رصاصات حية، حصدت حتى الآن وفي محصلة غير رسمية أكثر من 1300 شهيد وآلاف الجرحى، ناهيك عن أكثر من 15 ألف معتقل، في توسع واضح لجغرافية الاحتجاجات…

د . عماد الدين رشيد* مع ارتفاع صوت هدير الدبابات التي كسرت صمت سهول حوران سكت صرصار الحقل الذي كان يؤنس الفلاحين فحين كانوا يسمعون صوته يستبشرون بدخول الربيع، وأعلنت هذه الدبابات وفاة ما يسمى بـ: “الحوار الوطني“. واكتملت مراسم الجنازة بأصوات الرشاشات التي كانت بمثابة تراتيل صلاة الجنازة، ولكنه مع ذلك كله كانت هذه الأصوات المرعبة إعلاناً…

الطاهر إبراهيم لم تكن حلب عاصمة الشمال السوري يوما من الأيام موالية للنظام السوري. بل إنها دائما كانت رائدة الثورة عليه ابتداء من ربيع عام 1979. ولمن لا يعرف من هي حلب؟ فليسأل جيل السبعينات عندما سيّر أهل حلب مظاهرة مليونية في الأسبوع الأول من آذار 1980، احتجاجا على القمع الدموي والاعتقال الذي مارسته أجهزة الأمن، ما دعا…

نـوري بـريـمـو في خضمّ الثورة السورية المتعاظمة التي صارت قاب قوسين أو أدنى من إسقاط نظام البعث، وبعد أن تلاشت آمال أهل سوريا من أكذوبة الإصلاح التي أطلقها (الأسد الإبن) منذ أن ورث الرئاسة عن (الأسد الأب) قبل أن يبلغ السن القانوني، ورغم إنقضاء أكثر من عشرة سنوات على حكمه الذي بدأ بالوعود الوهمية الموحية إلى أنها مجرّد سرابات…

عارف رمضان بعد خطابه الثاني، غاب الرئيس مختفياً عن الأنظار وبدون عذر لأكثر من شهرين. حيث ساد الرعب شوارع سوريا في أبشع صوره متمثلاً في قمع واضح لحقوق الإنسان، فمن الاختفاءات والاعتقالات القسرية لعشرات الآلاف وقتل وجرح الآلاف من المتظاهرين الذين يقابلون النار بصدورهم العارية، إلى الآلاف من النساء والأطفال الفارين إلى تركيا خوفاً من بطش آلة النظام وشبيحته.. من…

د.سربست نبي لقد أبى بشار الأسد إلا أن يبرهن على حتمية سقوطه. فقد حكم على نفسه وعلى نظامه بالرحيل على منوال من سبقه, لكن على شكل كاريكاتوري ومسخ كما يبدو. فلم يتعظ من تجارب سابقيه ولم يتعلم من أخطائهم أن يتجنب مصيرهم الفاجع, أو على الأقل لم يتعلم أن يتخذ لنفسه أسلوباً أصيلاً في اختيار مصيره أو شكلاً أرقى…