آل برو ينعون فقيدهم المرحوم السيد غمكين محمد سعيد عمر

  بسم الله الرحمن الرحيم

“يا أيَتها النفسِّ المُطمَئنة ارجَعّيْ إلىَ رَبكِ راضيةً مُرضّيةَ فادّخلي في عبادي و ادخلي جَنتي ” صدق الله العظيم “
ببالغ الحزن و بكامل التسليم بقضاء الله تعالى و قدره عائلة آل برو
في الوطن و المهجر ينعون فقيدهم المرحوم السيد غمكين محمد سعيد عمر
الذي انتقل الى رحمة الله تعالى مساء يوم الاحد بتاريخ 11 .

09 .

2011  اثر
حادث أليم على طريق تربة سبي  كرديم يوسف برو     
السيد غمكين محمد سعيد عمر هو ابن شقيقة السياسي الكردي المعروف الاستاذ محمود برو
تقبل التعازي في دار خاله الاستاذ محمود برو في النرويج وفي دار اخيه السيد دلبرين محمد سعيد عمر  في يوم الاربعاء  الخميس والجمعة في المانية

وذلك من الساعة الثانية عشرة ظهرا الى الساعة السادسة  مساء
 
على العنوان و ارقام الهواتف التالي في  ألمانيا النرويج و السويد

Elmanya: tel 004960218620880: tel 00492315687008
Adress:Wurzburerstr.

64

المانية الاربعاء  الخميس والجمعة
 
النرويج  في يوم  السبت والاحد

tel 004790652210/ adress fredheimveie.

7 Sarpsborg

Surye: tel 00963932057389/00905354740331
السويد في يوم الاربعاء  الخميس Siwed: Årbygatan 21A
63345 Esklistuna/ tel 004616510334
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…