ائتلاف شباب سوا يدعو الى تجمع احتجاجي أمام جامع قاسمو يوم الاربعاء 7/9/2011

 نداء الى كل ضمير حي
نهيب بكم المشاركة في التجمع الاحتجاجي  يوم الأربعاء 7 /9 الساعة السادسة مساء  من امام جامع قاسمو لوقف نزيف الدم السوري المباح منذ اكثر من خمسة أشهر من قبل النظام السوري الذي اخذ يتفنن في قتل المدنيين  دون أي وازع اخلاقي او سياسي

فقط لانهم يطالبون بالحرية والكرامة ، وينشدون دولة مدنية مبنية  على المساواة والمشاركة  التامة بين مختلف المكونات القومية و الاثنية والدينية وتضمن لأفرادها الحقوق المتساوية .
واننا اذ ندعو كل ذي ضمير للإعلان عن صوته في مواجهة القتل المستمر والتهجير والاعتقال لاننا ندرك ان سلاحنا، صوتنا ،ولانملك سواه ، ونصر على ان يبقى السلاح الوحيد حتى تتحقق امانينا في الحرية والكرامة .


المجد لشهداء الثورة السورية
والحرية لمعتقليها
قامشلو 6/9/2011
أحرار قامشلو
ائتلاف شباب سوا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…