تنسيقية سرى كانيه (رأس العين) تدعو للتظاهر يوم الجمعة الساعة الواحدة ظهراً

يوما بعد تتكشف فظائع وجرائم النظام  في القتل والتنكيل بالمواطنين العزل مما يثير الاشمئزاز في النفس البشرية و يحرك ضمير كل إنسان يعرف للكرامة الإنسان معنى ودلالة، لقد بات هذا النظام سائراً بوضوح على طريق غيره من الأنظمة التي ترى الحق في سحق كل مواطن يقول لا أو يطالب بالحرية والكرامة ،بل يدع مجالاً للحل أو وسيلة لفض هذه الأزمة في البلاد.

و إيماناً منّا بمشاركتنا في الحراك الشعبي  السوري المبارك ندعو جماهيرنا في سرى كانيه (رأس العين) للتظاهر يوم الجمعة الساعة الواحدة ظهراً انطلاقاً من المكان المعتاد ملتزمين بسلمية و حضارية حراكنا الشعبي.
عاشت سوريا حرة لجميع السوريين
الخميس 1-  9 – 2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في  سوريا
تنسيقية سرى كانيه (رأس العين)
Y.H.X.K.S
Hevrêza Serê Kaniyê
http://www.facebook.com/Serekaniye.Revolution

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…