مظاهرة قامشلو الليلية 27/8/2011

(ولاتي مه – خاص) تتواصل مظاهرات مدينة قامشلو اليومية دون كلل أو ملل في طريق تحقيق أهداف الثورة السورية الشعبية السلمية في اسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعب, فقد خرج المئات من أبناء المدينة من أمام جامع قاسمو وساروا باتجاه دوار الهلالية على أنغام كلمات أغنية ابراهيم قاشوش “يلا ارحل يا بشار” وأغنية الفنان محمود أومري “نحن شعب الكورد” التي تتحدّث عن قوّة وصلابة الشعب الكردي وعنفوانه.

ورددوا شعارات التضامن مع المدن المنتفضة , وحملوا اللافتات التي تندد بجرائم النظام والفظائع التي ترتكبها قوات الأمن والشبيحة بحق الشعب السوري المسالم وانتهاكها واستباحتها لدور العبادة.
وعند دوار الهلالية القى الناشط السياسي ابراهيم برو كلمة في المتظاهرين جاء فيها: ” 28 يوما وانتم مستمرون في نضالكم ايها الشباب , وقد تطاول الأمن في الأيام الأخيرة ضد رفاقكم الذين يخرجون الى التظاهر.

الليلة الماضية وبعد عودتهم من التظاهر اعتقل 13 شخصا من المتظاهرين والليلة التي سبقتها ايضا اعتقل ثلاثة أشخاص , نأمل أن تكونوا حذرين وأن تنتبهوا الى بعضكم البعض لان كل شخص يخرج الى التظاهر ليس فقط معرض للاعتقال بل مشروع للشهادة أيضا , وتضامنا مع هؤلاء المعتقلين سيكون موعدنا غدا الأحد الساعة الثامنة مساء امام مديرية المنطقة للمطالبة بإطلاق سراحهم, والآن قد تبلغت نبأ اعتقال الشيخ محمد شبيب عبدالرحمن من “شيوخ عشيرة الطي” الذي سنطالب باطلاق سراحه غدا امام مديرية المنطقة”.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…