أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا: دعوة لإلغاء مظاهر الابتهاج بالعيد

منذ ما يزيد عن خمسة أشهر تشهد معظم المدن والبلدات وحتى الأرياف السورية حركة جماهيرية احتجاجية سلمية واسعة ومتواصلة ، حصل خلالها وقوع أعداد كبيرة من السوريين مدنيين وعسكريين بين شهيد وجريح ، كما تعرض أعداد مضاعفة لحملات الاعتقال التعسفي على أيدي القوى الأمنية وأجهزة النظام الأخرى ..
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، في الوقت الذي نترحم على أرواح الشهداء ونتقدم إلى ذويهم بتعازينا الخالصة مع تمنياتنا للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وللمعتقلين حريتهم ،
في ذات الوقت ومن منطلق الوحدة الوطنية والتضامن الوجداني مع ذوي الضحايا ووفاء للدماء السورية الطاهرة ، ندعو من جانبنا عموم الشعب السوري وجماهيره وكافة أبناء شعبنا الكردي إلى إلغاء مظاهر الابتهاج بعيد الفطر المبارك لهذا العام .
في 21 / 8 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…