توضيح من ميثاق العمل الوطني الكردي وتيار المستقبل الكردي وحركة الإصلاح حول عقد المؤتمر الكردي في سوريا

انسجاما مع موقفنا المعلن سابقا حيال موضوع عقد مؤتمر قومي يوحد الرؤية السياسية للشعب الكوردي , يهمنا أن نعيد التأكيد على أن أي دعوة أو فعل في هذا الاتجاه , ينبغي أن ينسجم مع الرؤية المدنية التي تبناها البعض من التنسيقيات الشبابية الكردية والكثير من المثقفين المستقلين والتي نجد بأنها تنبع من إحساس وطني وبعد نظر سياسي , من حيث أن الفعل الحزبي لا ينتج سوى مؤتمر حزبي , وبالتالي فنحن مع أي مسعى مستقل يجسد البعد القومي من دون إقصاء أو إبعاد  من جهة , ويصب قي خدمة ثورة الشباب الكورد الذين هم جزء من ثورة الحرية والكرامة السورية من جهة ثانية ,
 وما عدا ذلك فنحن نعتبر أي مسعى حزبي له أهداف خاصة لا علاقة للمصلحة القومية الكوردية بها , وهي تكريس وتأسيس لحالة تشرذمية أخرى , وإعلان لتوالد العديد من الحالات المشابهة لحالة البؤس الحزبي الراهنة , ولذلك لن يكون لنا بها أية علاقة سواء في محاصصاتها أو في عقلية انجازها , أو في أهدافها الحزبية المرفوضة جملة وتفصيلا من جهتنا .

24-8-2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا
حركة الإصلاح في سوريا
ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…