تصريح من حركة شباب الانتفاضة الكورد

  نظرا للأوضاع التي يعيشها وطننا سوريا و الظروف المأساوية التي يعيشها شعبنا السوري , يتم عقد الكثير من المؤتمرات في العديد من الدول و منها ما يتم عقده في تركيا في اسطنبول حيث يتم الإعلان عن مجالس وطنية سورية تدعي بأنها تمثل كل الشارع السوري بمختلف طوائفه و قومياته

و من الطبيعي أن تشارك شخصيات كوردية في الاجتماعات المنعقدة كون الكورد يمثلون القومية الرئيسية الشريكة للقومية العربية و هم يعيشون على أرضهم التاريخية و التي تعرف بكوردستان سوريا

و نحن في حركة شباب الانتفاضة الكورد نرحب بمشاركة أي شخصية أو مجموعة كوردية في أي اجتماع أو مبادرة أيا كانت و دون النظر إلى تمثيلها السياسي أو وجودها و تأثيرها في الحراك الشبابي عندما تتبنى الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا

و لابد من التنويه أن أي طرف يختصر القضية القومية للشعب الكوردي في المواطنة و يتنازل عن المطالب الأساسية للشعب الكوردي و التي تبنتها الحركة الوطنية الكوردية بأحزابها السياسية و شبابها و مثقفيها و علمائها من عقود و حتى الآن و المتمثلة بحدها الأدنى بمبادرة الهلالية التي أعلنت في بداية الثورة السورية المباركة لن يكون إلا ممثلا لنفسه و سيكون للشعب الكوردي موقف حازم منه
و نحن في حركة شباب الانتفاضة الكورد نؤمن أن المسالة لم تعد مسالة حسن نوايا مع من يساوم على حقوق الشعب الكوردي و لا بد من الاعتراف بحقوقه قبل أي عمل مشترك مع أية جهة
علما أن شباب الثورة السورية بمختلف أطيافهم أصبحوا على درجة كبيرة من التقارب و التنسيق و أنهم هم من يرسمون شكل سوريا الجديدة الدولة الديمقراطية المدنية التوافقية التداولية
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
الخزي و العار للقتلة المجرمين
حركة شباب الانتفاضة الكورد 20/8/2011
Tevgera Ciwanên Serhildanê ên kurd

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…