الأحزاب الكردية السورية تدين الاعتداء التركي على أراضي كردستان العراق

بيان

تتعرض كردستان العراق منذ عدة أيام إلى قصف جوي وبري شديدين من قبل الجيش التركي ، الأمر الذي يلحق أضرارا جسيمة بالمواطنين وممتلكاتهم ويشكل انتهاكا صارخا لسيادة العراق واستهتارا بالقوانين الدولية وبالقيم والأعراف الإنسانية.

وهي تمارس هذا العدوان تحت ذريعة مهاجمة قواعد حزب العمال الكردستاني .

ولم تكتف الحكومة التركية بتلك الممارسات العدوانية في ممارستها لسياسة شوفينية إزاء الشعب الكردي ، بل أضافت إليها قرار بمنع المحامين الموكلين للزعيم الكردي عبد الله أوجلان من لقاء موكلهم على مدى أكثر من شهر في سجنه الانفرادي بجزيرة امرالي .

وكذلك منعت أفراد أسرته من زيارته ، إضافة إلى منع المحامين الموكلين عنه من ممارسة نشاطهم على مدى سنة كاملة ، مما يدل على خرق الحكومة التركية للقانون ولحقوق الإنسان عندما يكون المعني هو الشعب الكردي .
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية، في الوقت الذي ندين فيه الاعتداء السافر والقصف الوحشي لأراضي كردستان العراق ، نستنكر أيضا الإجراءات التعسفية بحق القائد الكردي عبد الله أوجلان الذي يعاني في السجن من أمراض تستدعي المعالجة ..

ونطالب بنفس الوقت بالإفراج عنه ، وندعو الحكومة التركية الى التخلي عن أساليب العنف والعدوان المسلح ، والاحتكام إلى الحلول السلمية من أجل التوصل إلى حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في كردستان تركيا .
19/08/2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…