مثقفون عُمانيون يتضامنون مع الشعب السوري ويطالبون بطرد السفير السوري من مسقط فوراً

  اعتزازا وافتخارا بما اختاره الشعب السوري العزيز من سبيل لتحقيق حريته وكرامته ونهضته من نير الكبت والاستبداد وتسلط حكم الحزب والفرد الأوحد، وإيمانا بحقه في اختيار نظام حكمه، وتقديرا لثورته الباسلة ولشهدائها الأبرار الذين سقطوا حتى هذه اللحظة؛ فداءً لوطن الغد المشرق الذي يحيا فيه الإنسان السوري  بكرامة وعزة في وجه الظلم والاستبداد والقهر والتعسف والحرمان والتهميش.

ويناضل بحرص وصبر في مواجهة الاستخدام المفرط للعنف وإراقة الدماء، دون مراعاة لحرمة الإنسان وآدميته أو شهر الصيام وروحانيته.
 فإن الموقعين على هذا البيان؛ يقفون مع الشعب السوري في خياره الديمقراطي، وفي ثورته المشروعة ويؤيدون مطالبه في الحرية والعدل والمساواة  والعيش الكريم، وضرورة الإصلاح الشامل الذي ينبع من عمق الإرادة الشعبية المتطلعة إلى بناء وطن سوري حر يعلي من شأن المواطن ويحقق له تنمية إنسانية شاملة.

ويؤكد الموقعون هنا؛ على ضرورة وقف نزيف الدماء الطاهرة واحترام  حق الإنسان في الحياة والحرية ، ويطالبون الحكومة العمانية بطرد سفير النظام  القمعي السوري من عُمان فوراً واستدعاء السفير العماني في دمشق كأبسط إجراء يتخذ في مثل هذه المواقف.

كما ويهيبون بالنخب المثقفة، وجميع فعاليات المجتمع المدني في  سوريا والوطن العربي، والجيش السوري المرابط؛ عدم التورط أكثر من ذلك في الدعايات الكاذبة التي يروجها النظام والتي تسعى إلى تشويه وتقزيم تطلعات الشعب وأحلامه المشروعة، و يدعو   الموقعون  جميع السوريين ومعهم أحرار العالم  إلى الاصطفاف صفاً واحدا مع مطالب الشعب السوري وحقوقه، وحمايته من بطش أجهزة النظام ووسائلها المرعبة؛ حتى تحقق الثورة أهدافها؛ ويقرر الناس  من يقودهم لدولة مدنية،تحترم القانون، وتكرم الإنسان وتضعه في قمة أولوياتها ليعيش بعزة وإباء.
المجد للشهداء، والعزة لسوريا، والحرية للشعب.
الموقعون:

سماء عيسى، صالح العامري، عبدالله حبيب، سيف الرحبي، سعيد سلطان الهاشمي، سليمان المعمري، نادرة محمود، محمد عيد العريمي، د.

محمد المحروقي، فاطمة الشيدي، ناصر الغيلاني، باسمة الراجحي، آمنة الربيع، هدى حمد، حسين العبري، إبراهيم اليحمدي، بدور الريامي، مريم النحوي، جمال خالد الغيلاني، سمير العريمي، حميد عامر الحجري، حشر بن خميس المنذري، يحيى سلام المنذري، بدرية الشحي، يونس الأخزمي، عبدالله الكلباني (عبد يغوث)، صالح البلوشي، إبراهيم سعيد، مبارك العامري، نبهان الحنشي، خالد عثمان، يوسف البادي، مازن حبيب، عوض اللويهي، خميس قلم، أحمد الشيزاوي، أحمد مسلط، محمد الشحري، خالد علي المعمري، مبارك اليعقوبي، حمود الراشدي، حميد البلوشي، أحمد السعدي، سالم العمري، حاتم الطائي، عبدالله خميس، أحمد المخيني، حنان المنذري، هلال السعيدي، زاهر العبري، درويش الكيومي، خالد الزيدي، راشد المعولي، يوسف الحاج، أحمد سالم الفلاحي، ناصر المنجي، خميس الرميمي، سعود العامري، صالح الرئيسي، مسعود الحمداني، بدرية الوهيبي، د.

علي سالم المانعي، خلود العلوي، حمود الكلباني، بدر الجابري، د.

محمد العامري، أحمد البحري، د.

محمد العريمي، سالم ربيع الغيلاني، أحمد حسن المعيني، عزيزة الطائي، حسن مير، أحمد الراشدي، علي سليمان الرواحي، هلال البادي، محمد الصالحي، خليفة سلطان العبري، وليد النبهاني، غافر الغافري، محمد الرزيقي، أصيلة المعمري، بدر الشيباني، ابراهيم الغيبر، عاصم الشيدي، عبدالله سالم الشعيلي، خالد نصيب العريمي، يحيى الناعبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…