مظاهرة سري كانيه الليلية 16/8/2011

(ولاتي مه – خاص) خرج جمع من أهالي سرى كانيه في تظاهرة مسائية علت فيها أصوات المتظاهرين تنادي بالحرية واسقاط النظام كما حيوا المدن السورية ومكوناتها المختلفة .
 المظاهرة التي بدأت في التاسعة و النصف من مساء يوم الثلاثاء حضرها الناشطين محمود والي و محمد برو الذين تعرضا لاعتداء قبل أسبوع و في نهاية المظاهرة ألقى الناشط السياسي محمود عمو باللغتين الكردية و العربية كلمتين حيا فيهما صمود الشباب و شدد على مطالب الشعب المنادي بالحرية و ضرورة نيل الشعب الكردي حقوقه كاملة.
مقاطع فيديو لمسائية سرى كانيه (رأس العين)  16- 8 – 2011

http://www.youtube.com/watch?v=bHLjZqDuiCI

http://www.youtube.com/watch?v=tVRkZByVUZc

http://www.youtube.com/watch?v=1BZXNKv4gvA

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…

شكري بكر بداية لا بد أن نتساءل : إلى أي مدى يمكن أن تدوم أزمة الحركة السياسية الكوردية في سوريا ، ألا يحين المراجعة الذاتية؟. المتتبع لأزمة الحركة السياسية الكوردية يرى بأنها ذات أزمة داخلية لا خارجية . إنه لأمر طبيعي أن تُحمِل الحركة الكوردية النظم المتعاقبة على السلطة في سوريا مسؤولية ما آلت إليه القضية الكوردية وإدامتها لعقود طويلة…

د. عدنان بوزان في هذا الشرق المرهق من التاريخ، لا تزال هناك مفارقة سياسية وثقافية صارخة: يطلب منك أن تتخلى عن قوميتك باسم المواطنة، بينما يتمسك الآخر بقوميته ويفتخر بجذوره؛ ويطلب منك أن تنسى لغتك باسم الوحدة، بينما تحمى لغات الآخرين، وتدرس، وترفع في المؤسسات؛ ويطلب منك أن تتخلى عن تاريخك باسم التعايش، بينما يعاد إنتاج تاريخ الآخرين وتقديمه…