مظاهرة قامشلو الليلية 16/8/2011

(ولاتي مه – خاص) تلبية لدعوات المجموعات الشبابية المنسقة للاحتجاجات الشعبية السلمية, وقرارها بالخروج اليومي في شهر رمضان, خرج المئات من ابناء قامشلو, في الموعد المحدد (عقب صلاة التراويح) من أمام جامع قاسمو, والمسير نحو النقطة المعروفة (ساحة دوار الهلالية) ومن ثم التجمع وترديد شعارات الثورة المطالبة بالحرية ورحيل النظام والتعبير عن التضامن مع المدن الأخرى وخاصة التي تتعرض للقمع الوحشي من قبل آلة النظام الأعمى, التي تمارس البطش ولا تفرق في ذلك بين محتج سلمي وآخر غير مشارك حتى في المظاهرات, وندد المتظاهرون بمواقف حزب الله وهتفوا ضد حسن نصرالله.
وشارك في مظاهرة الليلة بعض القيادات الحزبية الكردية منهم السادة حسن صالح وإبراهيم برو والسيد عبد السلام عثمان و جميل ابو عادل وشخصيات أخرى, بالإضافة إلى بعض الكتاب و المثقفين الذين لم ينقطعوا قط عن النشاطات الاحتجاجية كالمحامي علي حاج قاسم وغيره .

وانتهت المظاهرة دون أي إشكالات تذكر.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…