دعوة للتظاهر في عامودا في جمعة (لن نركع إلا لله)

يا جماهير عامودا منارة الحرية إن انتفاضنا وانتفاض الشعب السوري هو انتفاض على واقع العبودية والاستبداد وهذا الانتفاض هو المدخل الأساسي لحل مجمل القضايا الوطنية بما فيه قضية شعبنا الكوردي كونه قضية وطنية بامتياز ، وتحركنا بموازاة الشارع السوري هو تعبير حقيقي عن شراكتنا الفعلية في صياغة مستقبل سوريا وترك بصماتنا على التغيير القادم ورسم ملامحه الأساسية .
لذا نحن ماضون في تظاهرنا حتى تحقيق كافة مطالبنا الوطنية كسوريين والقومية كشعب كوردي تحت سقف الوطن سوريا .
إننا في تنسيقية عامودا ندعوكم إلى التظاهر بكثافة في جمعة (لن نركع إلا لله) راجين منكم عدم رفع اللافتات والأعلام والشعارات التي لا تخدم قضيتنا والحفاظ على وحدة الصف والشعار وسلمية المظاهرة وحضارتها ودمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة .
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاشت عامودا يدا واحدة
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا

تنسيقية عامودا   Amûdê) 

  2011 م 8 11

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…