تصريح من تنسيقية سرى كانيه (رأس العين) بخصوص اختطاف الناشطين محمد يوسف برو و محمود والي شيخ محمد

تعرض الناشطين محمد يوسف برو و محمود والي شيخ محمد للاختطاف في ساعات متأخرة من ليل يوم أمس الاثنين من قبل مجموعة من أنصار حزب PYD  وتحت تهديد السلاح أُخذا إلى مكان خارج مدينة سر كانيه و انهالوا عليهما بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابتهما بجروح وكدمات شديدة و جُردا من هواتفهما المحمولة ثم ألقيا على حافة الطريق قرب قرية علوك الشرقي و هناك قام أهالي القرية بمساعدتهما للوصول إلى ذويهما ونقلا بعدها إلى مشفى رأس العين الوطني.
إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا العمل الجبان الذي لا يمت للأخلاق الإنسانية بصلة و ينسف الحراك السلمي لشعبنا الكوردي في محاولة لتغيير وجهته وفرض أراء وأجندات محددة ، و هنا نطالب حزب PYD  بإعلان موقفه صراحة من هذا العمل لاسيما أن الذين ارتكبوه هم معروفون بالنسبة لنا و لجماهيرنا في سرى كانيه .

و نتساءل لمصلحة من ولخدمة أي جهة هذه التصرفات اللا مسؤولة و أي أجندة  يراد فرضها على حراكنا الديمقراطي السلمي ؟
و نبين أننا لسنا على صلة ببيان اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا (4 مليون كوردي)  و لسنا جزءاً من هذا الاتحاد بل تنسيقيتنا جزء من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا .
كذلك نشدد على ضرورة وحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة الدقيقة و ننبذ الاقتتال الكوردي الكوردي بكل أشكاله ونراهن في ذلك على وعي شبابنا و الحراك العام لتجاوز هذه المشاكل التي تشتت الصف الكردي المقبل على مرحلة جديدة بالغة الحساسية في البلاد.


عاشت سوريا حرة لجميع السوريين
الثلاثاء 9-  8 – 2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في  سوريا
تنسيقية سرى كانيه ( رأس العين )
Y.H.X.K.S
Hevrêza Serê Kaniyê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…