وقفة احتجاجية لأطباء من حلب تضامناً مع مدن سورية و المطالبة بالافراج عن زملائهم الموقوفين

  نشر موقع عكس السير خبر قيام عشرات الأطباء اليوم الأحد بوقفة احتجاجية، خلف مشفى حلب الجامعي، تضامناً مع المدن السورية التي تجتاحها الجيش والامن والشبيحة، وللمطالبة بالافراج عن عدد من زملائهم الأطباء الموقوفين.
وشارك في الوقفة، أطباء من مشافي حلب الجامعة والكندي وزاهي أزرق وابن رشد.

وحمل المشاركون لافتات ورقية حملت بعضها مطالب مثل ” الإفراج الفوري عن زملائهم المعتقلين في مخالفة لرفع حالة الطوارئ التي تم الإعلان عنها و المطالبة بالتطبيق الفعلي لحالة رفع الطوارئ “.

و ” السماح بنقل المعونات الغذائية للمدن المنكوبة” .

و ” عدم استخدام سيارات الإسعاف في المدن المحاصرة للاعتقالات”.
كما طالب الأطباء بإفساح المجال لحرية الرأي والتعبير و” منع الجهات التي لاتمثل الدولة على اختلاف مسمياتها في التصدي العنيف والدموي للمتظاهريين السلميين وعدم التدخل في آلية عمل المشافي فهي لإسعاف كل الجرحى والمصابين من كل أطياف الشعب السوري “.
وذكر المشاركون في الوقفة أسماء خمسة اطباء قالوا انهم معتقلون لم يتم النظر بأمرهم قضائياً ، وهم ” محمد حمدو الإسماعيل , أيمن حناوي , علاء الأحمد ,سعيد الحمدو, غياث ضللي “.

يذكر أن الأطباء اختاروا الساعة الثالثة والنصف موعدا لوقفتهم حرصا على عدم تعطيل العمل في المشافي التي يعملون فيها.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…