احتجاجات يومية بعد صلاة التراويح في قامشلو

 إلى أبناء مدينة قامشلو الأبية
كرداً وعرباً وآشوريين وسريان وأرمن
وكافة أشكال الفسيفاء الوطني الجميل
لقد قررنا في تنسيقية قامشلو القيام باحتجاجات يومية، بعد صلة التروايح، طوال شهر رمضان المبارك، تنطلق من مكانها المعتاد، وذلك تضامناً مع أهلنا في المدن السورية المستباحة، ولاسيما أن النظام الأمني في سوريا قد تجاوز كل المعايير والقيم الأخلاقية والوطنية ،باستقباله لشهر رمضان بحمامات دموية في حماة وديرالزور وغيرها، مستقوياً بأسلحته ودبباته وشبيحته، بينما هو عجز عن أداء الواجب الوطني في استرجاع ذرة من التراب السوري المحتل.
كما ندعو إلى فعالية فنية خاصة الليلة2-8-2011 بعد صلاة التراويح في شارع منير حبيب.
العار للقتلة
النصر للثورة السورية
2-8-2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية قامشلو
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Sûrî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…