العاملون في المشفى الوطني في المالكية يطالبون بإعفاء المدير والرقابة الداخلية لها رأي آخر

   (ولاتي مه – خاص) بسبب ممارسات وتصرفات مدير المشفى الوطني بالمالكية (الدكتور ريمون بشير) التي لا تمت بصلة الى المصلحة العامة ومصلحة المؤسسة والعاملين فيها , ونتيجة للفساد المستشري وممارسات بعض العاملين المحسوبين على المدير والتي وصلت الى درجة لم يعد بالامكان السكوت عليها, دفع بعدد كبير من العاملين في المشفى (أطباء وفنيين وممرضات وغيرهم من العاملين) الى رفع معروض بهذا الخصوص الى وزير الصحة , وقع عليه 115 عامل في المشفى, للمطالبة بوضع حد للوضع القائم.
وقد أحيل المعروض من قبل الوزير الى الجهات الرقابية , التي كلفت الدكتور صبحي حنا (رئيس الرقابة الداخلية في مديرية الصحة بالحسكة), للتحقيق في الموضوع, والذي خلق جو من الإرهاب داخل المستشفى حين مجيئه, ومن ثم التحقيقات التي أجراها مع العاملين بشكل فردي وبغياب ممثل التنظيم النقابي المفترض قانونا ان يكون متواجدا أثناء التحقيق, لم يخلق الانطباع لدى العاملين بان الأمور ستعالج بصورة صحيحة.

   
والدليل على ذلك فان المدير , وبدلا من أن يقوم بمعالجة الأوضاع الشاذة التي خلقها وتقويم سلوكه ومعالجة مطالب العاملين التي تضمنه المعروض, حاول الانتقام من العاملين الذين وقعوا على المعروض, مستندا ومطمئنا على ما يبدو على نتائج التحقيق التي قد بدا له انها لفلفت بعد وليمة دسمة لرئيس الرقابة الداخلية في (البراديس)

فيما يلي نص المعروض المقدم الى وزير الصحة:

 
السيد وزير الصحة

نحن الموقعين أدناه من أطباء وفنيين وممرضات وغيرهم من العاملين في مشفى المالكية الوطني نعرض ما يلي:
منذ خمسة عشرة عاماً أوكلت إدارة المشفى الوطني بالمالكية إلى الطبيب العام ريمون بشير.

ومنذ ذلك الوقت فهو يتصرف في المشفى وكأنها ملك شخصي، أو مؤسسة خاصة سواء في تسيير شؤون المشفى بطريقة لا تمت إلى المصلحة العامة ، أو بالتعامل مع العاملين في المشفى ومنهم أطباء اختصاصيون يفوقونه خبرة طبية وشهادة علمية، أو مع الكوادر الأخرى… بحجب الأكفأ والأعلى اختصاصا وتحصيلا، وتقديم الأقل كفاءة والأقل تحصيلا لاعتبارات خاصة، وتخويل بعض هؤلاء صلاحيات  تتجاوز التحديد القانوني والإداري المتوازن والذي تتطلبه مصلحة المخدومين في المشفى من المواطنين عموما.
وقد بلغ به التبجح والفردية إلى تجاهل القرارات الواردة من مديرية الصحة أو من هيئة الرقابة والتفتيش وكأنه خارج دائرة النظم المعمول بها.
ومن جهة أخرى فهو يلجأ إلى أساليب لا تمت لقيم الإدارة التي يفترض أنها تهتم بالمصلحة العامة ومصلحة المؤسسة والعاملين فيها سواء بسواء، والذين يرتادون المشفى لحاجتهم إلى خدماتها التي أسست لها في الأصل.
و يتبع سلوكا يبعث على الريبة في إحاطته بعدد ممن يمكن توصيفهم بالخاصة من بعض العاملين في المشفى وهم أشخاص لا يتمتعون بتحصيل وكفاءة مهنية وأخلاقية أيضا، بحيث يؤهلهم لممارسة ما أعطيت لهم من صلاحيات  إدارية وامتيازات، ويتصرفون بطريقة تخدم شخصية المدير ومزاجيته على حساب المصلحة العامة لكل المشفى وما هو منوط بها من خدمات.
ونذكر نمطا من سلوكه مع العاملين لتتبين حقيقة شخصيته الإدارية..

فقد سلك بطريقة شخصية مع بعض فنيات  قسم الأشعة ، وتفوه بعبارات ينبو عنها الذوق ويتجاوز حقه في التصرف ، بما لا يتناسب مع شخصية حامل شهادة طبيب يفترض أنها تميز حاملها إنسانيا وأخلاقيا.

.
ولتأكيد ما ذهبنا إليه نحتفظ ببعض الثبوتيات حين الطلب تشير إلى ما سلكه خلال أوقات من فترة إدارته المزعجة لجميع العاملين والتي دعتنا إلى عدم السكوت والصبر عليها منذ اللحظة.


مع الشكر.

– نسخة إلى السيد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بالقطر .


– نسخة  إلى محافظ الحسكة .
– نسخة الى أمين فرع الحزب بالحسكة .
– نسخة إلى السيد مدير صحة الحسكة .
– نسخة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال بالمحافظة .
– نسخة إلى نقابة الخدمات الصحية بالمحافظة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…