بيان بانضمام ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية إلى اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

نظراً لما لاحظناه من خلال تتبعنا للحراك الشبابي الكردي في سوريا، و نتيجة لملاحظتنا كسوانا بأن اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا إنما يمثلون مظلة شبابية واسعة ، وأن هؤلاء الشباب يعملون بجدية لافتة، وبروح عالية، وبإخلاص وتفان وغيرية وإنكار للذات ، منذ بداية اندلاع الثورة السورية المجيدة وحتى الآن .

كما أننا لاحظنا أن هذا الاتحاد الذي يعمل بوتيرة عالية من أجل إسقاط النظام، فإنه وفي الوقت نفسه لا ينسى سؤاله الكوردي، وذلك وفق معادلة وطنية صادقة،
 ومن هنا فإننا في” ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية ” نعلن أننا وبعد اجتماعات خاصة بمسألة ضرورة التلاحم الشبابي، ووضع حد للتشرذم ، والعمل ضمن إطار تنظيمي واحد، فإننا قررنا انضمامنا إلى تنسيقية قامشلو ، لنكون معها جزءاً من اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا ، لرفع وتيرة النضال الشبابي، ولنعمل كتفاً إلى كتف، من أجل سوريا ديمقراطية تعددية مدنية

30-7-2011
ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية
h.t.c.k.s@hotmail.com
فيسبوك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…