تنويه واعتذار للكاتب هوشنك أوسي

  بخصوص بعض التعليقات المسيئة والجارحة التي سجلت على أحد مقالات الكاتب هوشنك أوسي في موقع (ولاتي مه), نبين للأخوة المتابعين ان باب التعليقات على المقالات -الذي أغلق قبل سنوات – قد تم فتحه من جديد قبل شهر تقريبا بناء على طلب العديد من الأخوة الكتاب والمتابعين بغية خلق نوع من التفاعل والتشارك في الآراء على العديد من القضايا, وعلى الرغم من متابعتنا ومراقبتنا الدورية للمقالات والمواد المنشورة ومراقبة التعليقات المنشورة وحذف المسيئة منها وغلق بعضها بالكامل عندما نجد تهافت كبير من المسيئين , فقد حصلت بعض الخروقات والإساءات في غفلة من الإدارة نتيجة لآلية النشر الاوتوماتيكية للتعليقات, كما حصلت لمقال الأستاذ هوشنك أوسي الذي نحترمه كأحد كتاب الموقع والذي واكب مسيرة الموقع منذ فترة ليست بالقصيرة, وهو مواظب على مراسلة الموقع بشكل دائم, وبيننا تواصل مستمر واحترام متبادل,
و نعلن إن ما حصل لم يكن مقصودا بأي شكل من الأشكال من إدارة الموقع ومع ذلك نعتبر ما حصل, تقصير , ونتحمل جزء من المسؤولية, ولهذا نقدم الاعتذار للأستاذ هوشنك أوسي ولكل الجهات والأشخاص الذين شملهم تلك الإساءات.

إدارة موقع (ولاتي مه)

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…